الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٣١٣(307)
قال البخاري الى أبي هريرة قام رسول الله صلى الله عليه وسلم حين أنزل الله عز وجل وأنذر عشيرتك الاقريين قال يا. مشر قريش أو كلمة نحوها اشتروا أنفسكم من الله لا أغني عنكم من الله شيئاً يا بني عبد مناف لا أغني عنكم من الله شيئاً يا عباس بن عبد المطلب لا أغني عنك من الله شيئاً يا صفية عمة رسول الله صلى الله عليه وسلم) لا أغني عنك من الله شيئاً يا فاطمه بنت محمد سليني ما شئت من مالي لا أغني عنك من الله شيئاً فهذا الحديث دليل لدخول الاناث والبنات وعلى تعدد الانذار لان أبا هريرة أسلم بعد الهجرة لا في مكة أو الحديث مرسل كما أن حديث ابن عباس عما وقع من ذلك في مكة مرسل لانه اما لم يولد يومئذ أو ولد ولا يعقل ذالك * م قال جابر بن زيد لما نزلت هذه الآية وأنذر عشيرتك الاقربين جعل رسول الله صلى الله عليه وسلم يتفخذ افخاذ قريش فخذا فخذا فخذا فخذا حتى أتى بني عبد المطلب فقال يابني عبد المطلب ان الله أمرني أن أنذركم اني لا أغني عنكم من الله شيئاً م الا ان أوليائي منكم المتقون الا لأعرفن ما جاء الناس بالدين فجئتم بالدنيا تحملونها على رقا بكم يا فاطمة بنت محمد وياصفية عمة محمد اشتريا أنفسكما من الله فانى لا أغني عنكما
من الله شيئا * قال البخاري الى ابن عباس ان سعد بن عبادة توفيت أمه وهو غائب أي مع النبيء صلي الله عليه وسلم في غزوة دومة الجندل فقال يا رسول الله ان أمي توفيت وأنا غائب عنها أينفعها شيء ان تصدقت به عنها قال نعم قال فاني أشهدك ان حائطي المخراف صدقة عنها وروى عبد الرزاق وفيه المخرف بغير ألف بعد الراء وعلى كل حال سمي لانه يخرف منه النمار أي اتجنى * قال الطبري وأبو داود والنساءي والحاكم لما نزلت ولا يقربوا مال اليتيم الا بالتي هي أحسن وان الذين يأكلون أموال اليتامى ظلما الآية انطلق من كان عنده. يعزل طعامه من طعامه وشرابه من شرابه فجعل يفضل له الشيء من طعامه فيحبس له حتى يأكله أو يفسد فاشتد ذلك عليهم فذكروا ذلك الرسول الله صلى الله عليه وسلم فأنزل
ده يتيم