الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٣١٥(309)
قال صلى الله عليه وسلم ارحم أمتي بأمتي أبو بكر وأشدها في دين الله عمر وأصدقها حياء عثمان وأعلمها بالحلال والحرام معاذ بن جبل وأقرأها لكتاب الله عز وجل أبي بن كعب وأعلمها بالفرائض زيد بن ثابت ولكل أمة أمين وأمين هذه الامة أبو عبيدة بن الجراح ولفظ أحمد وابن ماجة والترمذي والنساءي وابن حبان والحاكم وصححه الترمذي وأعله الحاكم ولم يذكروا باقي الحديث *
قال عكرمة كان أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ادا ادعى أحد على مورونهم دينا وعلموا صدقه يقضونه من غير مطالبة بينة وجاء سعد الأطول الى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله ان أخي مات وترك ثلاثمائة درهم وترك عيالاً فأردت ان أنفقها على عياله فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ان أخاك محتبس بدينه وأقض عنه فقال يا رسول الله قد أديت عنه الا دينارين أدعتها امرأة وليس لها بينة قال فاعطها فانها محقة *
قال الربيع حدثني أبو عبيدة عن جابر عن عائشة رضي الله عنها قالت حين توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم أراد نساؤه ان يبعثن عثمان بن عفان الى أبي بكر يسئلنه ميرانهن من رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلت لهن قد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (نحن معاشر الانبياء لا نورث ما تركناه فهو صدقة وفي رواية انها قالت أليس قال النبي صلى الله عليه وسلم لا نورث ماتركناه صدقة فرجعن عن ذلك * قال ام الربيع حدثى أبو عبيدة عن جابر عن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما يقسم ورثتي دينارا ولا درهما ما تركت بعد نفقة ناعي ومؤنه عاملي
فهو صدقة ولفظ ابن ماجة وابن أبي شيبه الى عائشة ماترك النبي صلى الله عليه وسلم دينارا ولا درهما ولا شاة ولا بعيرا ولا أوصى بشيء تعني لم يترك تلك الاشياء وترك غيرها لقوله صلى الله عليه وسلم (ما تركناه صدقة ونحوه و لقصة طلب فاطمة والعباس أرتهما منه صلى الله عليه وسلم وقولها ولا أوصى بشيء تعني الا دين الله لقول مالك وابن، ماجة ان طلحة بن مصرف قال لعبد الله بن أبي أوفى أوصى (رسول الله صلى الله عليه