وفاء الضمانة بأداء الأمانة في فن الحديث - ط. حجرية امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٣٥١

(345)

مالك أن لا يقضى بشيء مما في هذا الباب وكذا قال أبو حنيفة لحديث لا يحل مال امرء مسلم الا عن طيب نفس منه وقد يعترض كلام الشافعي كما قال ابن عبد البر بأن محمد بن مسلمة والانصاري صاحب عبد الرحمن مذهبهما خلاف مذهب عمر وعبد الرحمن واذا اختلف الصحابة رجع الى النظر وروى أصبغ عن ابن القاسم انه لا يؤخذ بقضاء عمر على محمد في الخليج وأما تحويل الربيع فيؤخذ به لان مجراه ثابت لا بن عوف في الحائط وانما حوله لناحية أخرى أقرب اليه وارفق لصاحب الحائط وهذا مذهب الشافعي في القديم ومشهوره في الجديد أن لا يقضى بشيء من ذلك والله أعلم

قال البخاري الى أبي هريرة قال صلى الله عليه وسلم بينما رجل يمشي بطريق وجد غصن شوك فأخره فشكر الله له ذلك فغفر له وفي رواية وجد غصن شوك على الطريق وفي رواية فأخذه مكان فأخره.

(قال) و رسول الله صلى الله عليه وسلم مه لقد رأيت رجلا يتقلب في الجنة في شجرة قطعها من ظهر الطريق كانت تؤذي المسلمين *

قال صلى الله عليه وسلم) من أماط أذى من طريق المسلمين كتب

له حسنة ومن تقبلت منه حسنة دخل الجنة * قال صلى الله عليه وسلم) الايمان بضع وستون أو بضع وسبعون | شعبة أدناها اماطة الأذى عن الطريق وأرفعها قوله لا اله الا الله وروايات هذا الحديث كثيرة ورجالها كذلك ذكرتها في غير هذا كازالة الاعتراض على آل أباض والاذى يشمل الحسي كله كالشوك والعظم والنجس والنتن والمزامير وكلام السوء ويلتحق بذلك ازالة الأذى المعنوي عن القلب وهو ازالة امراض القلوب بالادوية الشرعيه * قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ليس من نفس آدمي الا عليها صدقة في كل يوم طلعت فيه الشمس قيل يا رسول الله من أين لنا صدقة تتصدق بها قال ان أبواب الخير كثيرة التسبيح والتحميد والتكبير والتهليل والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وتميط الأذى عن الطريق وتسمع الأصم وتهدي الأعمي وتدل المستدل على

(م 44 - حديث)