الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٣٥٣(347)
قال أحمد وأبو داود الى نافع عن ابن عمر ان النبي صلى الله عليه
وسلم). أحضر الزبير حضر فرسه فأجرى فرسه حتى قام ثم رمي بسوطه فقال اعطوه من حيث بلغ السوط *
قال أبو داود الى اسمر بن مضرس أتيت النبي صلى الله عليه
*
وسلم قبايته فقال من سبق الى مالم يسبقه اليه مسلم فهو له فخرج الناس يتخاطون. قال أبو داود الى أسماء بنت أبي بكر ان رسول الله صلى الله عليه
وسلم أقطع الزبير نخلا تعني بالطائف *
قال أبو داود الي أبيض بن جمال انه سأل رسول الله صلى الله عليه
وسلم عن حمى الاراك فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا حمى في الاراك قال اراكة في حطاري يعني في الأرض التي فيها الزرع المحاط بها فقال صلى الله عليه وسلم
لا حمى في الاراك وسئل عما يحمى من الاراك فقال ما لم تنله افواه الابل يعني
ء:
سمع
تأكل
منتهى رؤسها ويحمي ما فوقها * قال أبو دواد الى عثمان بن أبي حازم عن أبيه عن جده صخر ان رسول الله صلى الله عليه وسلم غزا ثقيفا فلما ان ذلك صخر ركب في خيل يمد النبي صلى الله عليه وسلم فوجد نبي الله صلى الله عليه وسلم قد انصرف ولم يفتح فجعل صخر يومئذ عهد الله وذمته أن لا يفارق هذا القصر حتي ينزلوا على حكم رسول الله صلى الله عليه وسلم فلم يفارقهم حتى نزلوا على حكم رسول الله صلى الله عليه وسلم) فكتب اليه أما بعد فان ثقيفاً قد نزلت على حكمك يا رسول الله كم وأنا مقبل اليهم وهم في خيل فامر رسول الله صلى الله عليه وسلم) بالصلاة جامعة فدعا لأحمس عشر دعوات اللهم بارك لأحمس في خيلها ورجالها وأتاه القوم فتكلم المغيرة بن شعبة فقال يانبيء الله ان صخراً أخذ عمتى ودخلت فيما دخل فيه المسلمون فدعاء فقال ياصخر ان القوم قد أسلموا أحرزوا دماءهم وأموالهم فادفع الى المغيرة عمته فدفعها اليه وسأل نبيء و الله صلى الله عليه وسلم ماء لبني سليم قد هربوا عن الاسلام وتركوا ذلك الماء فقال انزلنيه أنا وقومي قال نعم فانزله فاسلموا