الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٣٦٤(358)
الحق فيه مع من أصاب الحق والصواب تحري الحق فيه لا الوقف كما فعل بعض الصحابة كأبي هريرة وابن عمر وقد ندم ابن عمر على تخلفه عن نصرة علي يوم الجمل وقال يوم احتضاره ما أسفت على شيء أسفي على تركي قتال الفئة الباغية قال عبد الرحمن بن أبى أبزى شهدنا صفين مع علي في ثمانمائة ممن بايع بيعة الرضوان قتل منهم ثلاث وستون منهم عمار ابن ياسر وذكر القرطبي وأظنه. موضوعا عنه صلى الله عليه وسلم " ستكون بين أصحابي
فتنة يغفرها الله لهم بصحبتهم اياي ثم يستن بها قوم من بعدهم يدخلون النار بسبها * قال مسلم الى ثوبان عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ان الله زوى لي الارض فرأيت مشارقها ومغاربها وان أمتي ليبلغ ملكها مازوي لي منها وأعطيت الكنزين الاحمرين قال ابن ماجة يعني الذهب والفضة وانى سألت ربي لأمتي أن لا يهلكها بسنة عامة أي قط وأن لا يسلط عليهم عدوا من سوى أنفسهم فيستبيح بيضهم وان ربي قال لي يا محمد اذا قضيت قضاء فانه لا يرد وانى قد أعطيتك لأمتك أن لا أهلكهم بسنة عامة وأن لا أسلط عليهم عدوا من سوى أنفسهم فيستبيح بيضتهم ولو اجتمع عليهم بأقطارها أو قال من بين أقطارها حتى يكون بعضم يهلك بعض ويسي بعضهم بعضازاد أبو داود وانما أخاف على أمتى الائمة المضلة واذا وضع السيف في أمتي لم يرفع عنها الى يوم القيامة ولا تقوم الساعة حتى يلتحق قبائل من أمتي بالمشركين وحتي تعبد قبائل من أمتي الاوثان وانه سيكون في أمتي كذابون ثلاثون كلهم يزعم أنه نبيء وانه خاتم النبيئين لا نبي بعدي ولا تزال طائفة من أمتي على الحق، ظاهرين لا يضرهم من خالفهم حتى يأتي أمر الله
قال ابن ماجة الى معاذ بن جبل قال صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم يوما فأطال فيها فلما انصرفنا قلنا أو قالوا و يارسول الله به أطلت اليوم الصلاة قال اني صليت اليوم صلاة رغبة ورهبة سألت الله لأمتي ثلاثا فأعطاني اثنتين ورد علي واحدة سألت أن لا يسلط عليهم عدوا من غيرهم فاعطانيها وسألته أن لا يهلكهم غرقاً فاعطانيها وسألته أن لا يجعل بأسهم بينهم فردها علي قال مسلم الى سعد بن أبي وقاص ان رسول الله صلى الله عليه وسلم
*