الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ١٢بـ
الله الرحمن الرحيم
وصلى الله على سيدنا محمد و على الله وصحبه وسلم - الحمد لله محمد ايوا فى النعم بفضله والصلاة والسلام على افضل رسله وعلى اله خيرال الف مرة كل ساعة على الكمال (وبعد) فهذا كتاب في احاديث ترويها الصحابة رضى الله عنهم مماله سند عند العلماء ووصلنا من لدنهم وسميته وفاء الضمانه باداء الامانه يشتمل على مقدمة واربعين حديثا من كل فن وقد تتم بالموقوف الذى كالمتصل المالوف والمقدمة على فصلين يكونان قنونا للسنن الفصل الأول فى انواع الحديث الصحيح ما تصل سنده بنقل العدل الضابط عن مثله وسلم من شذوذ وعلة ونعنى بالمتصل ما لم يكن مقطوعا باى وجه كان وبالعدل من ظهرت عدالله ولم يكن مجرها وهو المؤتمن على الامانات ولا يعرف مصرا على بعض الاحداث المسارع الى الخيرات المجانب للشبهات المامون على ما تحمل من الشهادات وبالضابط من يكون حافظا متيقظا وبالشدو ما يرويه الثقة مخالفالرواية الناس والثقة هو المامون على ما حمل من الشهادة وفى صدقه فيما حدث به ويعى بما عاهد فيه ويودى امانته وينصف من نفسه اذا عامل وينقطع الى الخيرات ويجتنب الشبهات وبالعلة ما فيه اسباب خفية غامضة قادمة وتتفاوت درجات الصحيح قوة وضعفا بحسب قوة شروطه وضعفها واصبح الاحاديث ما رواة الربيع بن حبيب عن إلى عبيدة عن جابر بن زيد عن الصحابي عن رسول اسد صلى الله عليه وسلم لمزيد ورع هذا السند وضبطه وما كتب قومنا فاصحها