وفاء الضمانة بأداء الأمانة في فن الحديث - ط. حجرية امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ٥٩

(53)

ما يقضى بين الناس يوم القيامة في الدماء

و قال - صلى الله عليه وسلم من أعان على قتل مؤمن ولو بشطر كلمة

لتي الله عز وجل مكتوبا بين عينيه ليس من رحمة الله قال الشعراني قال العلماء المراد بشطر الكلمة قوله مثلا أقتل قلت بل هو أعم من ذلك

(قال (صلي الله عليه وسلم كان فيمن كان قبلكم رجل به جرح فجزع فأخذ سكينا فقطع بها يده فارقاً الدم حتى مات فقال الله تعالى بادرنى عبدي بنفسه حرمت

عليه الجنة

(قال) (صلى الله عليه وسلم) من قتل نفسه بجديدة فجديدته في يده يتوجأ بها في بطنه في نار جهنم خالدا مخلدا فيها ومن قتل نفسه بسم فسمه في يده يتحساه في نار جهنم خالدا مخلدا فيها ومن تردى من جبل فقتل نفسه فهو يتردى في نار جهنم خالدا مخلدا فيها) قال - صلى الله عليه وسلم) لا يشهد أحدكم قتيلا امله يكون مظلوما) * فيصيبه السخط وفي رواية فعسى ان يقتل مظلوما فينزل السخط عليهم فيصيبه معهم الله (قال) * (صلى الله عليه وسلم (لا يقفن أحدكم موقفا يضرب فيه رجل ظلما فان اللعنة تنزل على من حضره حين لم يدفعوا.) قال (صلى الله عليه وسلم من جرد ظهر مسلم يغير حق لقي الله وهو

عليه غضبان

عنه

(كان) (صلى الله عليه وسلم) كثيرا مايقول ظهر المؤمن حمى الا بحقه (قال) أنس بن مالك ان امرأة يهودية أتت (رسول الله صلى الله عليه وسلم * بشاة مسمومة فأكل منها فجيء بها الى (رسول الله صلى الله عليه وسلم) فسألها عن ذلك فقالت أردت لأقتلك فقال ما كان الله ليسلطك على ذلك أو قال علي قالوا ألا نقتلها قال لا فما زلت أعرفها في لهوات (رسول الله صلى الله عليه وسلم) رواه أبو داود وقال أيضا الى أبي هريرة أن امرأة من اليهود أهدت الى النبي صلى الله عليه وسلم

*