وفاء الضمانة بأداء الأمانة في فن الحديث - ط. حجرية امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ٥٨

(52)

تطبب على قوم لا يعرف له تطبب قبل ذلك فاعنت فهو ضامن قال أبو داود قال عبد العزيز

ليس بالنعت انما هو قطع العروق والبط والكي قال ـ أبو داود باب في جناية العبد يكون للفقراء حدثنا أحمد بن حنبل حدثنا معاذ بن هشام حدثني أبي عن قتادة عن أبي نضرة عن عمران بن حصين ان غلاما لأناس فقراء قطع أذن غلام لاناس أغنياء فأتى أهله النبي صلى الله عليه وسلم فقالوا يارسول الله كم أنا أناس فقراء فلم يجعل عليه شيئا وأفاد بتبويبه ان الغلام في الحديث عبد قال (أبو داود الى أنس بن مالك كسرت الربيع أخت أنس بن النضر ثنية

امرأة فأتوا النيء صلى الله عليه وسلم فقضى بكتاب الله القصاص فقال أنس بن النضر والذي بعثك بالحق لا تكسر ثنيتها اليوم قال يا أنس كتاب الله القصاص فرضوا بارش أخذوه فعجب و نبي الله صلى الله عليه وسلم وقال ان من عباد الله من لو أقسم على الله لأبره قال أبو داود سمعت أحمد بن حنبل قيل له كيف يقتص من السن قال تبرد قال - أبو داود الى زيد بن أسلم عن يزيد بن نعيم عن أبيه ان ما عزا أتى النبي صلى الله عليه وسلم) فأمر عنده أربع مرات فأمر برجمه وقال لهزال لو سترته بثوبك كان خيرا لك وقال الى ابن المنكدر ان هز الا أمر ما عزا ان يأتي النبي صلى الله عليه وسلم) فيخبره وكان) أبو هريرة يقول لم يقتل النبي صلى الله عليه وسلم اليهودية التي

سمته وقال غيره انه صلى الله عليه وسلم أمر بقتلها) قال (ابن عباس رضي الله عنهما وقع رجل في أب كان له في الجاهلية فجاء العباس فاطمه فبلغ ذلك قومه فقالوا لنلطمنه كما لطمه فلبسوا السلاح فبلغ ذلك النبي صلى الله عليه وسلم فصعد المنبر فقال أيها الناس أي أهل الارض تعلمون انه أكرم على الله عز وجل فقالوا أنت (يارسول الله (قال فان العباس مني وأنا منه لا تسبوا أمواتنافتؤذوا احياء نا فجاء القوم فقالوا نعوذ بالله من غضبك (يارسول الله فاستغفر لهم - قال ابن مسعود كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول أول

*