الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٦٢(07)
منهم ثم أدعهم الى التحول من دارهم الى دار المهاجرين فان أبوا فاخبرهم أنهم يكونون كأعراب المسلمين ولا يكون لهم في الغنيمة والفى، شيء الا ان يجاهدوا مع المسلمين فانهم أبو افاسئلهم الجزية فان هم أجابوك فأقبل منهم فان هم أبوا فاستعن بالله وقاتلهم واذا حاصرت أهل حصن فأرادوك ان تجعل لهم ذمة الله وذمة نبيئه فلا تفعل ولكن اجعل لهم ذمتك فانكم ان تخفر وا ذمتكم أهون من أن تختر وا ذمة الله وان أرادوك ان تنزل لهم على حكم الله فلا تفعل بل على حكمك فانك لا تدري أتصيب فيهم حكم الله أم لا
قال البخاري ومسلم الى كعب بن مالك كان رسول الله صلى الله
عليه وسلم اذا أراد غزوة ورى بغيرها
(قال) أحمد وأبو داود والنساءي والترمذي وصححه الحاكم وأصله في البخاري الى النعمان بن مقرن شهدت رسول الله صلى الله عليه وسلم اذا لم يقاتل أول النهار أخر القتال حتى تزول الشمس وتهب الرياح وينزل النصر
م
قال البخاري ومسلم الى البخاري ومسلم الى الصعب بن جتامة بشد المثلثة سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الدار من المشركين يبيتون فيصيبون من نسائهم وذراريهم فقال هم منهم قال مسلم الى عائشة رضى الله عنها ان النبي صلى الله عليه وسلم قال لرجل تبعه يوم بدر ارجع فلن نستعين بمشرك
قال ـ البخارى ومسلم الى ابن عمر ان النبي صلى الله عليه وسلم)
رأى امرأة مقتوله في بعض مغازيه فأنكر قتل النساء والصبيان
قال أبو داود والترمذي مصححا له الى سمرة قال رسول الله صلى الله عليه وسلم) اقتلوا شيوخ المشركين واستبقوا شرخهم أراد الشيوخ المقاتلين والخارجين للراي وأراد بالشرخ الصبيان والشبان المطموع في اسلامهم
قال (أبو داود والترمذي والنساءي وابن حبان والحاكم الى أبي أيوب انما أنزلت هذه الآية فينا معشر الانصار قوله تعالى (ولا تلقوا بأيديكم الى التهلكة) * قاله