وفاء الضمانة بأداء الأمانة في فن الحديث - ط. حجرية امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ٦٣

ردا على من أنكر على من حمل على صف الروم حتى دخل فيهم

قال - أبو داود برجال ثقات مرسلا الى مكحول ان النبي صلي الله عليه وسلم (نصب المنجنيق على أهل الطائف ووصله العقيلي باسناد ضعيف عن علي قال (البخاري ومسلم الى أنس ان النبي صلي الله عليه وسلم) دخل مكة وعلى رأسه المغفر فلما أراد نزعه جاءه رجل فقال ابن خطل متعلق بأستار الكعبة فقال اقتلوه قال (أبو داود الى سعيد بن جبير ان النبيء صلي الله عليه وسلم) * قتل

يوم بدر ثلاثة صبرا

وسلم:

قال ابن ماجة وابن أبي شيبة الى أبى هريرة الى رسول الله صلى الله عليه أعد الله لمن خرج في سبيله لا يخرجه الاجهاد في سبيلي وايمان بي وتصديق برسلي فهو في ضماني علي أن أدخله الجنة أو أرجمه الي مسكنه الذي خرج منه نائلا مانال من أجر غنيمة ثم قال والذي نفسي بيده لولا أن أشق على المسلمين ماقعد من خلاف سرية تخرج في سبيل الله أحد ولكن لا أجد سعة فأحملهم ولا يجدون سعة فيتبعوني ولا تطيب أنفسهم فيتخلفون بعدي والذي نفس محمد بيده لوددت أن أغز وفى سبيل الله فأقتل ثم أغزو فاقتل ثم أغزو فاقتل ولفظ الربيع حدثني أبو عبيدة عن جابر بن زيد عن أبي هريرة قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لولا أن أشق على أمتي لأحببت أن لا أتخلف سرية تخرج في سبيل الله ولكن لا أجد ما أحملكم عليه ولا تجدون ما تحملون عليه ويشق عليكم أن تختلفوا بعدي قال ابن ماجة الى أبي سعيد الخدري عن النبي صلى الله عليه وسلم المجاهد في سبيل الله مضمون على الله اما ان يكفته الى مغفرته ورحمته واما أن

عن

يرجعه بأجر وغنيمة ومثل المجاهد في سبيل الله كمثل القائم الذي لا يفتر حتى يرجع قال ابن أبي شيبة وابن ماجة الى أبي هريرة قال رسول الله صلى الله عليه وسلم غدوة أو روحة في سبيل الله خير من الدنيا وما فيها وكذا قال ابن ماجة الى أبي سعد الساعدي قال رسول الله صلى الله عليه وسلم غدوة أو روحة في سبيل الله (ثاني 8 - حديث)