الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٦٧(11)
*
فتلقاهم رسول الله صلى الله عليه وسلم وقد سبقهم الى الصوت وهو على فرس لابي طلحة | عري ماعليه سرج في عنقه السيف وهو يقول يأيها الناس لن تراعوا يردهم ثم قال للفرس وجدناه بحرا وانه بحر قال حماد وحدثني ثابت وغيره قال كان فرس لأبي طلحة يبطيء فما يسبق بعد ذاك اليوم وانما سبقهم الى الصوت شفقة عليهم وعلى أهل الصوت وقد مر قوله صلى الله عليه وسلم أمرت أن أقاتل الناس حتى يقولوا لا اله الا الله فاذا قالوها عصموا منى دماءهم وأموالهم الا بحقها رواه الربيع عن أبي عبيدة عن جابر بن زيد عن ابن عباس ومر قوله صلى الله عليه وسلم من لبس علينا السلاح فليس منارواه الربيع أبي عبيدة من جابر بن زيد عن عائشة رضى الله عنها كما قال الربيع قال أبو عبيدة يريد من حمله إلى أرض العدو
قال ابن ماجة الى أبي صالح عن ابن عباس رضي الله عنهما عن
(النبي صلى الله عليه وسلم) اذا استنفرتم فانفروا
قال ابن ماجة الى أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم
لا يجتمع غبار في سبيل الله ودخان جهنم في جوف عبد مسلم والمراد الجهاد وقال بعض يجوز ان يريد السعي الى الحج وكسب الحلال
قال ابن ماجة الى أنس بن مالك قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (من راح روحة في سبيل الله كان له بمثل ما أصاب من الغبار مسكا يوم القيامة قال ابن ماجة الى أم الدرداء عن أبي الدرداء ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال غزوة في البحر مثل عشر غزوات في البر والذي يسدر في البحر
كالمتشحط في دمه في سبيل الله سبحانه
قال ابن ماجة الى أبي امامة سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم) وعلى آله يقول شهيد البحر مثل شهيدي البر والمائد في البحر كالمتشحط في دمه في البر وما بين الموجتين كقاطع الدنيا في طاعة الله وان الله عز وجل وكل ملك الموت بقبض الارواح الاشهيد البحر فانه يتولى قبض أرواحهم ويغفر لشهيد البر الذنوب كلها الا الدين