وفاء الضمانة بأداء الأمانة في فن الحديث - ط. حجرية امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ٦٨

(17)

ولشهيد البحر الذنوب والدين أي يقضي الله لصاحبه من الجنة ان كان سعيدا وقد مر حديث أم حرام خالة أنس رواه ابن ماجة الى أنس انها قالت نام (رسول الله صلي الله عليه وسلم يوما قريبا مني ثم استيقظ يتبسم فقلت يارسول الله كم ما أضحكك قال ناس من أمتي عرضوا علي يركبون ظهر هذا البحر كالملوك على الاسرة قالت فادع الله قال فدعا لها ثم نام الثانية ففعل مثلها ثم قالت مثل قولها واجابها كالاول قالت فادع الله ان يجعلني منهم قال أنت من الاولين قال فخرجت مع الصامت غازية أول ما ركب المسلمون البحر مع معاوية بن أبي سفيان فلما انصرفوا من غزاتهم قافلين فنزلوا الشام قربت اليها دابة لتركب فصرعتها فماتت وقلت أفاد الحديث ان الراجع من الغزو اذا مات في مرجعه كالميت في الغزو

ان يجعلني منهم

زوجها عبادة بن

قال ابن ماجة الى أبي صالح عن أبي هريرة قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لولم يبق من الدنيا الا يوم لطوله الله عز وجل حتى يملك رجل من أهل بيتي يملك جبل الديلم والقسطنطينية

قال ابن ماجة الى أنس بن مالك قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ستفتح عليكم الافاق وستفتح عليكم مدينة يقال لها قزوين من رابط فيها أربعين يوما أو أربعين ليلة كان له في الجنة عمود من ذهب عليه زبرجدة خضراء عليها قبة من

ياقوت لها سبعون الف مصراع من ذهب على كل مصراع زوجة من الحور العين قال بعض من أخذ الحديث عن أبي الليث السمر قندي قال عبد الملك السمرقندي ابن حبيب يرفع الحديث الى عمر و علي ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ان بالمغرب جزيرة يقال لها الاندلس ستفتح بعدي حيهم مرابط وميتهم شهيد يسكنها قوم من أمتي قبيلها بحر وجوفها وشرقها عدو ومدينتها قرطبة وهي مدينة الملوك ودرب الاسلام لاتزال يخرج منها الرباط والعساكر ويحاربون النصارى قال قال عمر بن الخطاب لو أصبت من يصلي عني ركعتين في رباطة هذه على بحرها ولحقت ذلك الزمان كنت أحج عنه حجتين قد سمعت حبيبي رسول الله