وفاء الضمانة بأداء الأمانة في فن الحديث - ط. حجرية امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ٧٤

(11)

الله

م

مالك قال ستة آلاف قال لو تصدقت بها ما كان عدل نومة الغازي في سبيل الله قال أبو الليث عن محمد بن مقاتل العباداني عن أبيه كان يقال من حلق رأسه في الرباط ثم دفنه كان له أجر المرابط مادام ذلك الشعر مدفونا والشمر لا يبلى قال أبو الليث عن عثمان بن عطاء عن أبيه دخل رجل مع عبد الرحمن ابن عوف فى حائط له فأعتق ثلاثين رقبة فجعل الرجل يتعجب من ذلك فقال له عبدالرحمن أفلا أخبرك بعمل هو أفضل منه قال نعم قال رجل بينما هو يسير في سبيل الله على دابته وسوطه متعلق بأصبعه اذنعس نعسة فسقط سوطه فلروعته بسوطه أفضل مما رأيتني صنعت قال أبو الليث عن عبد الله بن المبارك باسناده عن رسول الله صلى ه عليه وسلم يبعث الله يوم القيامة أقواما يمرون على الصراط كهيئة الريح ليس عليهم حساب ولا عذاب قالوا و من هم يارسول الله قال أقوام يدركهم الموت في الرباط م قال م. أبو أمامة الباهلي عن النبيء صلى الله عليه وسلم أربعة يجري عليهم أجورهم بعد موتهم من مات مرابطا في سبيل الله ومن مات وعلم علما أجري له أجر من عمل به ومن تصدق بصدقة جارية من ماله فأجرها يجري له مادامت الصدقة ورجل ترك ولدا صالحا وهو يدعو له وذكر أبو الليث ما لفظه سمعت الفقيه أبا جعفر يذكر عن أبي القاسم عن نصير عن أبي مطيع ان الرباط الذي جاء فيه الفضل هو الرباط الذي لا يكون وراءه اسلام وعن سفيان بن عيينة اذا أغار العدو على موضع فذلك الموضع رباط الى أربعين سنة واذا أغار مرتين فهو رباط الى مائة وعشرين سنة واذا أغار ثلاث مرات فهو رباط الى يوم القيامة لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم لا ملجأ من الله الا اليه