الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٧٣(TV)
وخواتم عملك
قال ابن ماجة الى أنس بن مالك ان رسول الله صلى الله عليه وسلم) قال لأكنم بن الجون الخزاعي يا أكنم أغز مع غير قومك بحسن خلقك وتكرم على رفقاتك يا أكنم خير الرفقاء أربعة وخير السرايا أربع مائة وخير الجيوش أربعة آلاف ولن يغلب اثنا عشر الفا من قلة قال ابن ماجة الى البراء بن عازب كنا نتحدث ان أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم كانوا يوم بدر ثلاثمائة وبضعة عشر على عدة أصحاب طالوت من جاز معه النهر وما جاز معه الا مؤمن
قال ابن ماجة وابن أبي شيبة الي أبي الورد صاحب النبي صلى الله عليه وسلم اياكم والسرية التي أن لقيت فرت وان غنمت غلت
قال أبو الليث الى سلمان الفارسي انه مر بشرحبيل بن السمط وهو مرابط في قلعة بأرض فارس الا أحدثكم بحديث سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم) يقول الرباط يوم في سبيل الله أفضل من صيام شهر وقيامه ومن مات وهو مرابط أجير من فتنة القبر ونما له كل عمله كأحسن ما كان يعمله الى يوم القيامة
قال أبو الليث الى نافع عن ابن عمر قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من كبر تكبيرة في سبيل الله كانت كضحرة في ميزانه يوم القيامة أثقل من السموات والارض ومافيهن ومن قال في سبيل الله لا اله الا الله والله أكبر رافعا بها صوته كتب الله له بها رضوانه الاكبر ومن يكتب له رضوانه الاكبر جمع الله بينه وبين محمد و ابراهيم وسائر الانبياء صلى الله عليهم وسلم ومعنى الوصف بالاكبر التعظيم لا الاحتراز عن رضوان الله هو دون ذلك كما تقول قال الله العظيم تريد مدحه لا الايضاح أو يرجع ذلك الى لازم الرضاء فان لازمه الانعام في الجنة وهو متفاوت
قال - أبو الليث جاء رجل الى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله كيف لي أن أتفق من مالي حتى أبلغ عمل المجاهد في سبيل الله قال وما