وفاء الضمانة بأداء الأمانة في فن الحديث - ط. حجرية امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ٧٩

(73)

أعطى سيفا في سبيل الله تعالى اتى يوم القيامة وله لسان ينادي أنا سيف فلان لم أزل أجاهد له الى يومي هذا ومن أعطى سهما في سبيل الله ذخر الله له ذلك ويربيه حتى يجي يوم القيامة على رؤوس الخلائق وهو أعظم من جبل أحد ومن حمل مجاهداً في سبيل الله حمله الله يوم القيامة على جواد. ن نور ومن أعطى ترسا في سبيل الله جعله الله له جنة يوم القيامة يعني من النار ومن طعن طعنة في سبيل الله جعلها الله له نورا بين يديه وجاءت يوم القيامة ولها ريح كريج المسك يجدها الخلائق ومن سقى أخاه في سبيل الله سقاه الله من الرحيق المختوم يوم القيامة ومن زار أخاه في سبيل الله كتب الله له بكل خطوة حسنة ورفع له بها درجة وحط عنه بها سيئة ومن حبس فرسا في سبيل الله كتب الله له بكل شعرة حسنة

ورفع له بها درجة وحط عنه بها سيئة ومن حرس ليلة في سبيل الله آمنه الله تعالى من الفزع

الاكبر يوم القيامة

قال أبو الليث قال ابن عباس رضي الله عنهما كم اذا كنت في سرية في سبيل الله فكن خلفها تسوق ضعيفها وتؤمن خائفها يكن لك مثل أجورهم ولا ينقص

من أجورهم شيء - قال ابن ماجة الى أنس بن مالك ان النبيء صلى الله عليه وسلم دخل مكة يوم الفتح وعلى رأسه المغفر

(قال) ابن ماجة الى السائب بن يزيد ان النبي، صلى الله عليه وسلم يوم ن كأنه ظاهر بينهما وقلت به صحت روايات انه ظاهر بينهما جزما أي

أحد أخذ

درعين

لبس أحدهما على الآخر

قال ابن ماجة الى سليمان بن صهيب دخلنا على أبي أمامة فرآى في سيوفنا شيئا من حلية فضة فغضب وقال لقد فتح الفتوح قوم ما كان حلية سيوفهم الذهب والفضة لكن الا نك والحديد والملابي قال أبو الحسن القطان العلابي العصب

(قال) أبو داود الى على بن أبي طالب كان المغيرة بن شعبة اذا غزا مع

) النبي صلى الله عليه وسلم حمل معه رمحا واذا رجع طرح رمحه حتى يحمل له فقال له علي (ثاني 10 - . حديث)