وفاء الضمانة بأداء الأمانة في فن الحديث - ط. حجرية امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ٨٣

(VV)

وحدها خاب من الثواب حصلت له الغنيمة أو لم تحصل

قال الربيع بن حبيب حدثني أبو عبيدة عن جابر بن زيد حدثني عبدالله ابن عمر جاء رجل الى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال (يارسول الله (* ان قتلت في سبيل الله صابرا محتسبا مقبلا غير مدبرا يكفر الله عني خطاياي قال نعم فلما أدبر الرجل ناداه رسول الله صلى الله عليه وسلم فنودي له فقال كيف قلت فأعاد له قوله فقال نعم الا الدين كذلك قال لي جبريل عليه السلام} * (قال) * أبو الليث قال أبو هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال عرض علي أول ثلاثة من أمتي يدخلون الجنة وأول ثلاثة يدخلون النار فأما أول ثلاثة يدخلون الجنة فالشهيد والعبد المملوك لم يشغله رق الدنيا عن طاعة الله تعالى وفقير متعفف ذو عيال وأما أول ثلاثة بدخلون النار فأمير مسلط وذو ثروة من مال لا يؤدي حق الله تعالى من

ماله وفقير فخور

قال أبو الليث عن بعض الصحابة ان السيوف مفاتيح الجنة وانه اذا التقى الصفان في سبيل الله تزين الحور العين فاطلعن فاذا أقبل الرجل قلن اللهم انصره اللهم اعنه فاذا أدبر احتجين عنه وقلن اللهم اغفر له واذا قتل غفر الله له بأول قطرة تخرج من

دمه

كل ذنب هو له وتنزل عليه اثنتان من الحور العين تمسحان الغبار من وجهه) قال (أبو الليث ان رجلا حبشيا جاء الى النبي صلى الله عليه وسلم فقال يارسول الله أنا كما تراني ذميم الوجه منتن الريح غير زكي الحسب فأين أنا ان قاتلت حتى قتلت قال أنت في الجنة فأسلم الرجل فقال عندي غنم فكيف أصنع بها فقال وجهها الى المدينة ثم صح بها فانها سترجع الى أهلها ففعل ذلك ثم اقتحم القتال فاقتتلوا فلما تحاجز القوم قال النبي، صلى الله عليه وسلم) تفقدوا اخوانكم ففعلوا فقالوا يا رسول الله) ذاك الحبشي قتيل في وادي كذا فقام النبي صلى الله عليه وسلم معهم تله عليه وسلم له معهم فلما أشرف عليه قال اليوم حسن الله وجهك وطيب ريحك وزكي حسبك فيكى فأعرض عنه فقالو ار أيناك أعرضت عنه فقال والذي نفسي بيده لقد رأيت أزواجه من الحور العين ابتدرن حتى بدت