الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٨٤(VA)
خلاخيلهن
قال أبو الليث قال أنس بن مالك عن النبي صلى الله عليه وسلم أعظم القوم أجرا خادمهم وقد قيل الغزاة ثلاثة أصناف صنف منهم يرعون دوابهم وصنف يخدمونهم وصنف منهم يباشرون القتال وكلهم في الاجر سواء وأفضلهم الذي يرعى
منهم:
دوابهم ويقاتل اذا حضر القتال ثم الذي يخدمهم ويقاتل اذا حضر القتال
قال - أبو الليث عن أنس بن مالك قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما من عبد يموت وله خير عند الله يتمنى أن يرجع الى الدنيا وان كان له الدنيا وما فيها لما يخاف من هول الموت الا الشهيد لما يرى من فضل الشهادة فانه يتمنى أن يرجع الى الدنيا فيقتل مرة أخرى
قال أبو الليث عن سعيد بن جبير في قوله تعالى فصعق من في السموات ومن في الارض الا من شاء الله هم الشهداء مسلولي السيوف عند العرش وفي رواية مقلدين | بالسيوف حول العرش
قال قتادة ان الله تعالى أعطى المجاهدين ثلاث خصال من قتل منهم صار حيا مرزوقا ومن غاب أعطاه الله أجرا عظيما ومن عاش يرزقه الله رزقا حسنا قال أبو الليث قال الحسن البصري قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
من سأل الله الشهادة فمات كان له أجر شهيد
قال ابن مسعود في قول الله عز وجل و بل أحياء عند ربهم يرزقون أرواحهم في حواصل طير خضر تسرح في الجنة من أيها شاءت ثم تأوي الى قناديل معلقة تحت العرش قال أبو الليث قال معاذ بن جبل رضي الله عنه قال النبي صلى الله
عليه وسلم من قاتل في سبيل الله فواق ناقة فقد وجبت له الجنة ومن سأل الله الشهادة من عند نفسه صادقا ثم مات أو قتل فله أجر شهيد ومن جرح في سبيل الله جرحا أو نكب نكبة فانه يجي يوم القيامة لونه كالزعفران. وريحه كالمسك
قال ابن ماجة الى سهل بن امامة بن سهل بن حنيف عن أبيه عن جده