وفاء الضمانة بأداء الأمانة في فن الحديث - ط. حجرية امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ٨٨

(82)

أو الوضوء أو نحو ذلك قال الترمذي الى المقدام بن معدي كرب قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم) للشهيد عند الله ست خصال يغفر له في أول دفعة ويرى مقعده من الجنة ويجار عذاب القبر ويأمن من الفزع الأكبر ويوضع على رأسه تاج الوقار الياقوتة منها خير من الدنيا وما فيها ويزوج اثنتين وسبعين زوجة من الحور العين ويشفع في سبعين من أقاربه هذا حديث صحيح غريب

من

) قال (مسلم الى البراء جاء رجل من بني النبت قبيل من الانصار فقال أشهد أن لا اله الا الله وانك عبده ورسوله ثم تقدم فقاتل حتى قتل فقال النبي صلى الله عليه وسلم عمل هذا يسيرا وأجر كثيرا

قال مسلم الى أنس بن مالك بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم من يأتيه بخبر عير أبي سفيان فجاءه وما في البيت أحد غيري وغير رسول الله صلى الله عليه وسلم فتكلم فقال ان لنا طلبة فمن كان ظهره حاضراً فاليركب معنا فجعل رجال يستأذنونه في ظهر انهم في علو المدينة فقال لا الا من كان ظهره حاضرا فانطلق رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه حتى سبقوا المشركين الى بدرفتهيأ لنا المشركون فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يقد من أحدكم الى شيء حتى أكون أنا دونه فدنا المشركون فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم قوموا الى جنة عرضها السموات والارض قال يقول عمير بن الحمام الانصاري لرسول الله صلى الله عليه وسلم جنة عرضها السموات والارض قال نعم قال بخ بخ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم) ما يحملك على قولك بخ بخ قال لا والله يارسول الله مع الارجاء أن أكون من أهلها قال فانك من أهلها فأخرج ثمرات من قربه فجعل يأكل منهن ثم قال لئن حيت حتى آكل ثمراتي هذه انها لحياة طويلة قال فرمى بما كان معه من التمر ثم قاتلهم حتى قتل

قال مسلم الي أنس بن مالك جاء ناس الى النبي صلى الله عليه وسلم

فقالوا ابعث معنا رجالا يعلموننا القرآن والسنة فبعث اليهم سبعين رجلا من الانصار يقال