وفاء الضمانة بأداء الأمانة في فن الحديث - ط. حجرية امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ٨٧

(81)

قال - الترمذي الى فضالة بن عبيد سمعت عمر بن الخطاب يقول سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول الشهداء أربعة رجل مؤمن جيد الايمان لتي العدو فصدق الله حتى قتل فذلك الذي يرفع الناس اليه أعينهم يوم القيامة هكذا ورفع رأسه حتى وقعت قلنسوته قال أبو يزيد الخولاني فلا أدري أراد فضالة قلنسوة عمر أم أراد قلنسوة النبي صلى الله عليه وسلم ورجل مؤمن جيد الايمان لتي العدو فكأنما ضرب جلده لشوك طلح من الجبن أتاه سهم غرب فقتله فهو الذي في الدرجة الثانية ورجل مؤمن خلط عملا صالحا وآخر سيئا لتي العدو فصدق الله حتى قتل فذاك في الدرجة الثالثة ورجل مؤمن مسرف على نفسه لتي العدو فصدق الله حتى قتل فذاك في الدرجة الرابعة قال مسلم والترمذي الى أبى بكر بن أبي موسى الاشعري سمعت أبي بحضرة العدو يقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم كم ان أبواب الجنة تحت ظلال السيوف فقال رجل من القوم رث الثياب أنت سمعت هذا من رسول الله صلى الله عليه وسلم يذكره قال نعم فرجع الى أصحابه فقال اقرأ عليكم السلام وكسر جفن سيفه فضرب به حتى قتل في سبيل الله حديث حسن غريب لا نعرفه الا من حديث جعفر

ابن سليمان

) *-

قال (الترمذي الى قتادة حدثنا الحسن بن مالك قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما من أحد من أهل الجنة يسره أن يرجع الى الدنيا غير الشهيد فانه يحب أن يرجع الى الدنيا يقول حتى أقتل عشر مرات في سبيل الله بما يرى مما أعطاه الله من الكرامة هذا حديث حسن صحيح قال الترمذي الى أبي أمامة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال ليس شيء أحب إلى الله من قطرتين وأثرين قطرة دموع من خشية الله وقطرة دم تهراق في في سبيل الله وأما الاثران فأثر في سبيل الله وأثر في فريضة من فرائض الله هذا حديث حسن غريب و قلت والأثر في سبيل الله مثل أثر جرح فيه وأثر قدم فيه والاثر في الفريضة ما يبقى في جسده من أثر لسعيه في أداء حق كجرح فيه وتغير الوجه أو غيره بالسجود

(ثاني 11 حديث)