الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٩١(AO)
والمتاع فأهدى رجل من بني الضييب يقال له رفاعة بن زيد الى رسول الله صلى الله عليه وسلم غلاما اسود يقال له مدعم فوجهه (صلى الله عليه وسلم الى وادي القرى حتى اذا كنا بها بينما مدعم يحط رحل و رسول الله صلى الله عليه وسلم اذ جاءه سهم غرب فأصابه فقتله فقال الناس هنيئا له الجنة فقال النبي صلى الله عليه وسلم لا والذي نفسي بيده ان الشملة التي أخذ من الغنائم يوم خيبر لم تصبها مقاسمة لتشتعل عليه نارا فلما سمع الناس ذلك جاء رجل بشراك أو شراكين فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم)
شراك أو شراكان من نار قال الربيع حدثني أبو عبيدة عن جابر بن زيد بلغني عن أبي قتادة الانصاري خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم عام حنين فلما التقينا كانت للمسلمين جولة فرأيت رجلا من المشركين قد علا رجلا من المسلمين فاستدرت له حتى أتيته من خلفه فضربته بالسيف على حبل عاتقه حتى قطعت الدرع فاقبل علي وضمني ضمة وجدت منها ثم أدركه الموت فارسلني ثم مضيت فسمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم) يقول من قتل قتيلا فله سابه فقمت فقلت من يشهد لي فجلست ثم قال رسول الله صلى الله عليه
وسلم مالك يا أبا قتادة فقصصت عليه القصة فقال رجل من القوم صدق يا رسول الله وسلبه عندي فارضه عنه قال أبو بكر الصديق لا والله اذا لا يعمد الى أسد من أسد الله يقاتل عن الله ورسوله فيعطيك سلبه قال رسول الله صلى الله عليه وسلم) صدق فاعطه اياه قال أبو قتادة فأعطانيه فبعت الدرع وابتعت منه مخرفا في بني سلمة وانه لاول مال تأثلته في الاسلام قال الربيع المخرف بستان من نخل وتأثلته اكتسبته
قال ابن ماجة الى سلمة بن الأكوع بارزت رجلا فقتلته فنفلني رسول الله صلى الله عليه وسلم سلبه قال ابن ماجة الى أبي محمد مولى أبي قتادة ان رسول الله صلى الله عليه وسلم نقلنى سلب قتيل قتلته يوم حنين
قال ابن ماجة الى سمرة بن جندب قال رسول الله صلى الله عليه
وسلم من قتل قتيلا فله سلبه ولفظ الترمذي الى أبي محمد مولى أبي قتادة عن أبي قتادة