وفاء الضمانة بأداء الأمانة في فن الحديث - ط. حجرية امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ١٣٢

146

مسجد

ابنوا المساجد فى الدور والقبائل ولا تبنوها حيث لا تعمر اللهم الا ان كانت تعمير اوقاتا وقد يقال اراد تعديد المساجد في البلد بان يبنى لكل حوزة مسجد كما ترى فى مصر وتونس غير المسجد الجامع فانه لا بد منه يجمعهم للجمعة وبدل الارادة هذا سول ابن عباس من البدع الاعتكاف في المساجد التي فى الدور ولا اعتكاف الا فى المسجد الجامع قال جابر ابن عبد الله قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من بنى مسجد الله كشخص قطاة او اصغر بنى الله له بيتاً في الجنة من درويا قوت عن عثمان ابن ابى العاصى ان النبي صلى الله عليه وسلم امره ان تجعل الطائف حيث كانت طواعيتهم اى اصنامهم كان اذا صلى الله عليه وسلم اذاجاء وفد فاسلموا يقول لهم ان رجعتم إلى أرضكم فاكسر وابيعكم يعني اهد موها وانضحوا مكانها بالماء واتخدوها مسجدا و هذا كما روى انه صلى الله عليه وسلم يامر ببناء المساجد فى متعبدات الكفار وقود هم اذا نبشت وكما كان فى موضع مسجده صلى الله عليه وسلم قبور المشركين ونخل وخرب فامر بنيتها وقطع التخل ونسوية الخراب وذلك لانه لاحرمة لغبر مشرك فاذا احتيج إلى نبشه نبش ولادية لما افسد فى عظمه او لحمه او غيرهما بلا عمد كان صلى الله عليه وسلم يامر بالاقتصاد في بناء المساجد ويقول لما ومر بتشييدها ويقول ابنوها جما اى بلاشراف وابنو امدائنكم مشرقة ويعنى بتشييد ها زخرفها او ارتفاعها وهذا كما قال صلى الله عليه وسلم فى شان بناء مسجده هـ صلى الله عليه وسلم اجعلوه كفريش موسى قيل لابن عمر ما عريش موسى عليه الصلاة والسلام قال يعنى تصل الايدى

الى

قطاة البيضاني الله لدبيتا في الجنة