وفاء الضمانة بأداء الأمانة في فن الحديث - ط. حجرية امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ٩٦

(9.)

وقاتلهم واذا حاصرت حصنا فأرادوك ان تجعل لهم ذمة الله وذمة نبيئه فلا تجعل لهم ذمة الله ولا ذمة نبيه واجعل لهم ذمتك وذمم أصحابك فانهم ان تخفر وا ذممكم وذمم أصحابكم لكم من ان تخفروا ذمة الله وذمة رسوله واذا حاصرت أهل حصن فأرادوك ان

خير

تنزلوهم على حكم الله فلا تنزلوهم ولكن أنزلهم على حكمك فانك لا تدري أتصيب حكم الله م. فيهم أم لا أو نحو ذلك حديث حسن صحيح

قال الترمذي الى أنس بن مالك كان النبي صلى الله عليه وسلم

لا يغير الا عند صلاة الفجر فان سمع أذانا أمسك والا أغار واستمع ذات يوم رجلا يقول الله أكبر فقال على الفطرة فقال أشهد أن لا اله الا الله قال خرجت من النار حديث

حسن صحيح

قال الترمذي الى أبي هريرة قيل يارسول الله كل ما يعدل الجهاد قال انكم لا تستطيعونه فردوا عليه مرتين أو ثلاثا كل ذلك يقول لا تستطيعونه وقال في الثالثة مثل المجاهد في سبيل الله مثل الصائم القائم الذي لا يفتر من صلاة ولا صيام حتى المجاهد في سبيل الله حديث حسن صحيح وفي الباب عن الشفاء وعبد الله بن حبشي يرجع وأبي موسى وأبي سعيد وأم مالك البهزية وأنس بن مالك

قال الترمذي الى أبي سعيد الخدري ان النبي صلى الله عليه وسلم قال ان من أعظم الجهاد كلمة عدل عند سلطان جائر وفي الباب عن أبي أمامة والحديث

حسن غريب قال م الى عروة وسليمان بن يسار عن أبي هريرة عن النبي صلى الله

عليه وسلم من صام يوما في سبيل الله زحزحه الله عن النار قال أحدهما سبعين خريفا وقال الآخر أربعين خريفاً وفي الباب عن أبي سعيد الخدري وأنس وعقبة بن عامر وأبي أمامة وروى الترمذي الى النعمان بن عياش عن أبي سعيد مرفوعا سبعين خريفا والى أبي أمامة عنه هو صلى الله عليه وسلم) من صام يوما في سبيل الله جعل الله بينه وبين النار خندقا كما بين السماء والارض كما قال الي أبي أمامة عن النبي صلى الله عليه وسلم