الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٩٥(19)
أدعهم كما سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يدعوهم فأتاهم سلمان فقال لهم انما أنا رجل
منكم فارسي ترون العرب يطيعوني فان أسلمتم فلكم مثل الذي لنا و عليكم مثل الذي علينا وان أيتم م الا دينكم تركنا كم عليه واعطونا الجزية عن يد وأنتم صاغرون ورطن اليهم بالفارسية وأنتم غير
محمودين وان أبيتم نا بذناكم على سواء قالوا مانحن بالذي يعطي الجزية ولكن نقاتلكم قالوا يا أبا عبد الله الا تنهد الهم قال لا فدعاهم ثلاثة أيام الى مثل هذا تم قال انهدوا اليهم فهدنا - اليهم ففتحنا ذلك الحصن وقات وهكذا مذهبنا لا بد من الدعوة الا انه لا نشترط ثلاثة أيام بل تكفي مرة ولنا انه صلى الله عليه وسلم غرم قوما أغاروا بلا دعاء وانه قال دعوتي تامة لا تنقطع الى يوم القيامة قال الترمذي وفي الباب عن بريدة والنعمان بن مقرن وابن عمر وابن عباس وحديث سلمان حسن لا نعرفه الا من حديث عطاء بن السائب وأبو البختري لم يدرك سلمان وقد ذهب بعض أهل العلم من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وغيرهم الى هذا أن يدعوا قبل القتال وهو قول اسحاق بن ابراهيم قال وفي ذلك هيبة للمسلمين وقال بعض أهل العلم لادعوة اليوم قال أحمد لا أعرف اليوم أحدا .. يدعى وقال الشافعي لا يقاتل العدو حتى يدعوا الا ان يعجلوا عن ذلك فان لم يفعل فقد بلغتهم الدعوة وذكر الترمذي الى عصام المزني انه صلى الله عليه وسلم) يقول لهم اذا رأيتم مسجدا أو اذا سمعتم مؤذنا فلا تقتلوا أحدا حديث حسن غريب م قال الترمذي الى سليمان بن بريدة عن أبيه كان و رسول الله صلى الله عليه وسلم كم اذا بعث أميرا على الجيش أوصاه في خاصة نفسه بتقوى الله ومن معه المسلمين خيرا وقال اغز لبسم الله وفي سبيل الله قاتلوا من كفر بالله ولا تغلوا ولا تغدروا ولا تمثلوا ولا تقتلوا وليدا فإذا لقيت عدوك من المشركين فادعهم الى احدى ثلاث خصال أو خلال أيتها أجابوك فاقبل منهم وكف عنهم ادعهم الى الاسلام والتحول من دارهم الى دار المهاجرين واخبرهم انهم ان فعلوا ذلك فان لهم ما للمهاجرين وعليهم ما على المهاجرين وان أبوا ان يتحولوا فاخبرهم انهم يكونون كاعراب المسلمين يجري عليهم ما يجري على الاعراب ليس لهم في الغنيمة والفيء شيء الا ان يجاهدوا فان أبوا فاستعن بالله عليهم /
من
(ثاني 12 - حديث)