الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٩٨(92)
قال الترمذي باب ما جاء في خروج النساء في الحرب حدثنا بشر الى أن قال عن أنس كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يغزو بأم سليم ونسوة معها من الانصار يسقين الماء ويداوين الجرحى حديث حسن صحيح وفي الباب عن الربيع
بنت معوذ
قال الترمذي الى فضالة بن عبيد عنه صلى الله عليه وسلم وعلى
القيامة
آله كل ميت يختم على عمله الا الذي مات مرابطا في سبيل الله فانه ينمى له عمله الى يوم ويأمن فتنة القبر قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول المجاهد من جاهد نفسه وفي الباب عن عقبة بن عامر وجابر وحديث فضالة بن عبيد حديث حسن صحيح قال الترمذي الى عدي بن حاتم الطاءي انه سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم أي الصدقة أفضل قال خدمة عبد في سبيل الله أو ظل فسطاط أو طروقة فحل في سبيل الله أي يحمل عليها ومعني خدمة عبد أن تعطي عبدا للخدمة أو تكون كالعبد في الخدمة في الجهاد ومعنى ظل فسطاط أن تعطي في ذلك فسطاطا أو يظل في ظل فسطاطك المجاهدون في سبيل الله قال الترمذي الى يزيد بن أبي مريم لحقني عباية بن رفاعة بن رافع وأنا ماش الى الجمعة فقال ابشر فان خطاك هذه في سبيل الله سمعت أبا عبس يقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من أغبرت قدماه في سبيل الله فهما حرام على النار حديث حسن صحيح غريب وفي الباب عن أبي بكر رضي الله عنه) وسبيل الله يشمل أنواع الاجر كالمشي الى الجمعة والحج والعلم والزيارة والجهاد قال الترمذي الى كعب بن مرة سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول من شاب شيبة في الاسلام كانت له نورا يوم القيامة أراد بالاسلام الورع والعمل بالعلم أو أراد الجهاد في سبيل الله وسماه اسلاما لانه عمدة الاسلام وذروته ويدل له الحديث الآخر م قال الترمذي الى عمرو بن عبسة ان رسول الله صلى الله عليه