وفاء الضمانة بأداء الأمانة في فن الحديث - ط. حجرية امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ٩٩

(93)

وسلم قال من شاب شيبة في سبيل الله كانت له نورا يوم

غريب

القيامة حديث حسن

قال م الترمذي الى ابن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم) قال الا أخبركم بخير الناس رجل ممسك بعنان فرسه في سبيل الله الا أخبركم بالذي يتلوه رجل معتزل في غنيمة له يؤدي حق الله فيها الا أخبركم بشر الناس رجل يسأل بالله ولا يعطي

به يحتمل أن المعنى ان يكون سائلا ولا يعطيه المسؤل فكيف يكون سائلا بالله

مع

انه

لا يعطونه أو انه يكون مسؤلا بالله ولا يعطي سائله وهو حسن غريب قال الترمذي الى أبي هريرة من رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم) بشعب فيه عينة من ماء عذب فأعجبته لطيبها فقال لو اعتزلت الناس فأقمت في هذا الشعب ولن أفعل حتى استأذن رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكر ذلك لرسول الله صلى الله عليه وسلم فقال لا تفعل فان مقام أحدكم في سبيل الله أفضل من صلاته في بيته سبعين عاما ألا تحبون أن يغفر الله لكم ويدخلكم الجنة اغزوا في سبيل الله من قاتل في سبيل الله فواق ناقة وجبت له الجنة هذا حديث حسن) قال (الربيع بن حبيب حدثني أبو عبيدة عن جابر بن زيد عن أبي سعيد الخدري قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم) يوشك ان يكون خير مال المسلم غنما يتبع بها شعف الجبال ومواضع المطر يفر بدينه من الفتن قال الربيع شعف الجبال رؤسها والمراد

*

في الحديث حال انقطاع الجهاد أوحال وجوده مع فساد الناس ووجود من يقوم به قال الترمذي الى أبي سعيد الخدري سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم أي الناس أفضل قال رجل يجاهد في سبيل الله قالوا ثم من قال ثم مؤمن في شعب من الشعاب يتقي ربه ويدع الناس من شره يعني اذا كان في الناس كفاية عنه

) ولا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم لا ملجأ من الله الا اليه)