الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ١٠٧(1.1)
قال رده والى أبي موسى لمن رسول الله صلى الله عليه وسلم) من فرق بين الوالدة وولدها وبين الاخ وأخيه
و قال البخاري ومسلم الى عمر كانت أموال بني النضير مما أفاء الله على رسول الله مما لم يوجف عليه المسلمون بخيل ولا ركاب فكانت للنبي صلى الله عليه وسلم (* خاصة فكان ينفق على أهله نفقة سنة وما بقي يجعله في الكراع والسلاح عدة في
سبيل الله عز وجل
قال أبو داود برجال لا بأس بهم الى معاذ بن جبل غزونا مع (رسول الله صلى الله عليه وسلم) خيير فأصبنا غنما فقسم فينا (رسول الله صلى الله عليه وسلم) طائفة وجعل بقيتها في المغنم قال م أبو داود والنساءي وصححه ابن حبان الى أبي رافع قال رسول
الله صلى الله عليه وسلم) اني لا أخيس بالعهد ولا أحبس الرسل
قال مسلم الى أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال
أيما قرية أتيتموها فأقتم فيها فهمكم فيها وأيما قرية عصت الله ورسوله فان خمسها الله ولرسوله ثم هي لكم قال أبو داود الى علي خرج عبدان الى رسول الله صلى الله عليه وسلم يعني يوم الحديبية قبل الصلح فكتب اليه مواليهم والله يامحمد ما خرجوا اليك رغبة في دينك وانما خرجوا هروبا من الرق فقال ناس صدقوا (يارسول الله (ردهم اليهم فغضب رسول الله صلى الله عليه وسلم) وقال ما أراكم تنتهون يا معشر قريش حتى يبعث عليكم
من يضرب رقابكم على هذا وأبى ان يردهم وقال هم عتقاء الله عز وجل هو ولا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم لا ملجاً من الله الا اليه)