وفاء الضمانة بأداء الأمانة في فن الحديث - ط. حجرية امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ١٠٨

(1 - T)

اربعون حديثا -

م في الامامة م

قال ابن ماجة باب وصية الامام حدثنا الحسن بن الخلال حدثنا أبو اسامة حدثني عطية بن الحرث أبو روق الهمداني حدثني أبو الغريف يعني عبيد الله بن خليفة عن صفوان بن عسال قال بعثنا رسول الله صلى الله عليه وسلم في سرية فقال سيروا الله وفي سبيل الله وقاتلوا من كفر بالله ولا تمثلوا ولا تغدروا ولا تغلوا ولا تقتلوا وليدا

بسم

(قال) حدثنا محمد بن يحي وساق السند الى بريدة كان رسول الله صلى الله عليه وسلم اذا أمر رجلا على سرية أوصاه في خاصة نفسه بتقوى الله ومن معه من المسلمين خيرا وقال اغزوا لبسم الله وفي سبيل الله قاتلوا من كنفر بالله ولا تغدروا ولا تغلوا ولا تمثلوا ولا تقتلوا وليدا واذا أنت لقيت عدوك من المشركين فادعهم الى أحدى ثلاث خلال أو خصال يعني شك الراوي أقال خلال أو خصال فأيتهن ما أجابوك اليها فاقبل منهم وكف عنهم ادعهم الى الاسلام فان أجابوك فاقبل منهم وكف عنهم ثم ادعهم الى التحول من دارهم الى دار المهاجرين وأخبرهم انهم ان فعلوا ذلك فلهم ما للمهاجرين وعليهم ما على المهاجرين وان أبوا فاخبرهم انهم يكونون كاعراب المسلمين يجري عليهم حكم الله الذي يجري على المؤمنين لا يكون لهم في الفيء والغنيمة شيء الا ان يجاهدوا مع المسلمين فان هم أبوا ان يدخلوا في الاسلام فسلهم اعطاء الجزية فان فعلوا فاقبل منهم وكف عنهم وان هم أبوا فاستعن بالله عليهم وقاتلهم وان حاصرت حصنا فأرادوا ان تجعل لهم ذمة الله وذمة نبيئك فلا تجعل لهم ذمة الله وذمة نبيئك ولكن اجعل لهم ذمتك وذمة أبيك وذمة أصحابك فانكم ان تخفروا ذمتكم وذمة آبائكم أهون عليكم من أن تخفروا ذمة الله عز وجل وذمة نبيئه وأن حاصرت حصنا فأرادوك ان

لو