الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ١٣٥عثمان يخرج من يخيط في المسجد ويقول جنبوا مساجدكم صناعكم يعنى صنعة الدنيا اما صنعة الآخرة ككتب العلم فلا باس ولما. اخرج خياطا وكان معه على حين اخرج الخياط قال يا امير المؤمنين ان يقم المسجد احيانا ويرشه ويغلق ابوابه فقال يا ابا الحسن المسجد منزه عن ذلك كان صلى الله عليه وسلم يا مر بتطيب المساجد وتنظيفها وصيانتها من الروائح الكريمة ويكنتها
ال ماهر وكثيرا ما يتوضا
ويقول انه مهر الحور العين صنعتها وتظهر ويتخذ على ابوابها المطا ابوابها ما في المسجد وكان وضوء مخفيفا كان صلى الله عليه وسلم يقول من اكل الثوم والبصل او الكراث فلا يقربن مسجد نا فان الملائكة تان بها كما يتاذى منها بنواد مروفى رواية من اكل ثوما او بصلا او فجلا قليمتر لنا وليقعد في بيته ولا يصلين معنا كان صلى الله عليه وسلم كثيرا ما يقول البصاق في المسح دخطيئة وكفارتها دفنها قال السائب ان خالد دخل رجل المسجد فأمر بالناس فبصق في القبلة ورسول الله صلى الله عليه وسلم براه فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم القوم حين فرغ لا يصل بكم فاراد بعد ذلك ان يصلى بهم فمنعوه واخبروه بقول رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكر ذلك لرسول الله صلى الله عليه وسلم فقال نعم انك اذيت الله ورسوله وان المسجد ليتروى من النخامة كما تروى البضعة او الجلدة فى المناراى تجتمع زوياها بالنار انقباضا فكذا المسجد عقلا وحكما لاحسا وذلك لان بصق في القبلة وكذا حيث يضر الناس كارض ملساء وحصير واما اذا كان حصبا اوترابا واضطر إلى ذلك فجائز لغير القبلة ويدفن كما مر وفى الحديث ان من عمل ما لا يجوز شرعا فقد اذى المسلمين فمعنى إيذاء الله ايذاء اولياءه يا مر بوضع الخطى فى المسجد ويقول هو اغفر للتخامة والبن فى الموطئ كان صلى الله عليه وسلم إذاراى بصاقا في المسجد