وفاء الضمانة بأداء الأمانة في فن الحديث - ط. حجرية امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ١٣٦

که بيده و تغيظ ثم دعا بزعفران فلطحه به قال ابن عباس و جابر بن عبد الله ذلك اصل الجعل الناس الخلوق في المسجد يعنى ان الامر يتطبيب المسجد فى الحديث السابق إنما هو للبصاق اذا راه اذ لو كان عموما بلا بصاف كان الاصل هو الأمر يد الوارد منه صلى الله عليه وسلم قال جابر بن عبد الله انا نا رسول الله صلى الله عليه وسلم مرة ونحن نائمون في المسجد فحركا بعسيف كان في يده وقال قوم و الا ترقد وا فى المسجد فانما بنيت المساجد لما بنيت له اى لانهم ليسوا غرباء ويجدون مراقد غير المسجد قال ابوذر رضى الله عنه كنت اخدم رسول الله صلى الله عليه وسلم فاذا فرغت من خدمته اويت الى المسجد فاضطجعت فيه فكان هو بيتى اى لانه غريب ليس من اهل البلد ويقرب من خدمة رسول الله صلى الله عليه وسلم قال عبد الله بن الحرث كا ناكل على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم اللحم والخبر في المسجد وهو ينظر وربما اكل معنا كان صلى الله عليه وسلم يقسم مانجئ من المال من البحرين ومن الغنائم في المسجد ينشره فيه وكان صلى الله عليه وسلم ياسر بازالت كل ما يلهي المصلى في المسجد وغيره ويقول لا ينبغى از يكون في قبلة المصلى شيء قال ابن عمر كنا فى زمان رسول الله صلى الله عليه وسلم تنام في المسجد ونقيل فيه ونحن شباب لم تتزوج وكان اهل الصفة مقيمين فيه ليلا ونهارا وكان اذا قدم على رسول الله صلى الله عليه وسلم رهط من الفقراء انزظيم مع اهل الصفة فى المسجد وكان اذا مرض منهم احد ضرب عليه رسول اسم صلى الله عليه وسلم خيمة ثم يصير يعوده حتى يبرا كما فعل يسعد اذرمى يوم الخندق يعنى ينام في المسجد غريب وفقير لا يجد منامًا ومن ينتظر صلاة او امراله خطرا كان صلى الله عليه وسلم يقول من دخل المسجد ليتعلم علما اوليعلمه كان كالمجاهد فى سبيل ال

ومن

الله