الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ١٢٩(123)
فوجدنا في متاعه مصحفاً فسأل سالما عنه فقال بعه وتصدق بثمنه وقلت ولا يصح
عندنا الحرق
قال أبو داود الى صالح بن محمد غزونا مع الوليد بن هشام ومعنا سالم ابن عبد الله بن عمر وعمر بن عبد العزيز فعل رجل متاعا فأمر الوليد بمتاعه فأحرق وطيف به ولم يعطه سهمه وقال أبو داود هذا أصبح الحديثين رواه غير واحد ان الوليد بن هشام حرق رحل زياد بن سعد وكان قد غل وضربه
قال أبو داود الى عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده ان رسول الله
صلى الله عليه وسلم كم وأبا بكر وعمر حرقوا متاع الغال وضربوه ومنعوه سهمه قال أبو داود الى سمرة بن جندب أما بعد فكان رسول الله صلى
الله عليه وسلم) يقول من كنم فالا فانه مثله م قال أبو داود الى أنس بن مالك قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم حنين من قتل كافرا فله سلبه فقتل أبو طلحة يومئذ عشرين رجلا وأخذ اسلا بهم ولقي أبو طلحة أم سليم ومعها خنجر فقال يا أم سليم ما هذا معك قالت أردت والله ان دنا مني بعضهم أبعج به بطنه فأخبر بذلك أبو طلحة * رسول الله صلى الله عليه
قال أحمد وأبو داود الى عوف بن مالك الاشجعي خرجت مع زيد ابن حارثة في غزوة مؤتة فرافقني مدري من أهل اليمن ليس معه غير سيفه فنحر رجل من المسلمين جزورا فسأله المدري طائفة من جلده فأعطاه اياه فاتخذه كهيئة الدرق ومضينا فلقينا جموع الروم وفيهم رجل على فرس له أشقر عليه سرج مذهب وسلاح فجعل الرومي يغري بالمسلمين فقعد له المدري خلف صخرة فمر به الرومي فمرقب فرسه فخر وعلاه فقتله وحاز فرسه وسلاحه فلما فتح الله عز وجل للمسلمين بعث اليه خالد بن الوليد فأخذ منه الساب قال عوف فأتيته فقلت ياخالد اما علمت أن رسول الله صلى الله عليه وسلم) قضي بالسلب للقاتل قال بلى ولكن استكثرته قلت لتردنه عليه أو لأ عرفنكها عند رسول الله
*