الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ١٢٨(122)
صلى الله عليه وسلم (وأصحابه من جبال التنعيم عند صلاة الفجر ليقتلوهم فاخذهم رسول الله صلى الله عليه وسلم فاعتقهم * رسول الله صلى الله عليه وسلم) * فانزل الله عز وجل وهو الذي كف أيديهم عنكم وأيديكم عنهم ببطن مكة} الآية
قال أبو داود الي أبي الشعثاء عن ابن عباس ان النبي صلى الله عليه وسلم). جعل فداء أهل الجاهلية يوم بدر أربسمات
قال أبو داود الى رجل من الانصار خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في سفر فاصاب الناس حاجة شديدة وجهد فأصابواغنما فانتهبوها فان قدورنا لتغلي اذ جاء» (رسول الله صلى الله عليه وسلم يمشي على قوسه فأكفأ قدورنا بقوسه ثم جعل يرمل اللحم بالتراب ثم قال ان النهبة ليست بأحل من الميتة أو ان الميتة ليست بأحل من النهبة الشك من هناد وقلت دل هذا ان ذبيحة السارق والخائن والغاصب ونحوهم
ميتة حرام
قال أبو داود الى عبد الله بن عمر و كان (رسول الله صلى الله عليه وسلم (اذا أصاب غنيمة أمر بلا لا فنادى في الناس فيجيئون بغنائهم فيخمسه ويقسمه فجاء رجل بعد ذلك بزمام من شعر فقال يا رسول الله هذا فيما كنا أصبنا من الغنيمة قال أسمعت بلالا ينادي ثلاثا قال نعم قال فما منعك أن تجيء به فاعتذر فقال كن أنت تجيء به يوم القيامة فلن اقبله عنك قال ابن ماجة الى جبير بن مطعم انه جاء هو وعثمان بن عفان الى رسول الله صلى الله عليه وسلم) يكلمانه فيما قسم من قسم خيبر لبني هاشم و بني المطلب فقالا قسمت لاخواننا بني هاشم وبني المطلب وقرابتنا واحدة فقال رسول الله صلى الله بني هاشم وبني المطلب شيئاً واحداً عليه وسلم انما أرى بني هاشم وبني
مع
مسلمة أرض
الخطاب
قال أبو داود الى صالح بن محمد بن زائدة دخلت الروم فأتي برجل قدغل فسأل سالما عنه فقال سمعت أبي يحدث عن عمر بن عن النبي صلى الله عليه وسلم يقول اذا وجدتم الرجل قدغل فاحرقوا متاعه واضربوه