وفاء الضمانة بأداء الأمانة في فن الحديث - ط. حجرية امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ١٣١

(125)

قال الى ابن عمر قال ان رسول الله صلى الله عليه وسلم) قام يوم بدر فقال ان عثمان انطلق في حاجة الله ورسوله وأني أبايع له فضرب له رسول الله صلى الله عليه وسلم (* بسهم ولم يضرب لاحد غاب غيره

قال الى حشرج بن زياد عن جدته أم أبيه خرجت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في غزوة خيبر سادسة ست نسوة فبلغ رسول الله صلى الله عليه وسلم فبعث الينا فجئنا فرأينا فيه الغصب فقال مع من خرجتن وباذن من خرجتن فقلنا يا رسول الله خرجنا تغزل الشعر ونعين في سبيل الله ومعنا دواء الجرحى و تناول السهام ونسقي السويق فقال قمن حتى فتح الله عليه خييراً أسهم لنا كما أسهم للرجال فقلت لها يا جدة

وما كان ذلك قالت تمرا قال الى يزيد بن هر من كتب نجدة الى ابن عباس يسأله عن كذاو عن أشياء وعن المملوك أله في النيء شيء وعن النساء هل كن يخرجن مع النبي صلى الله عليه وسلم وهل لهن نصيب فقال ابن عباس رضي الله عنهما م لولا أن يأتي أحموقة ما كتبت اليه أما المملوك فكان يجدي وأما النساء فقد كن يداوين الجرحي ويسقين الماء قال أبو داود الى مجمع بن جارية الانصاري وكان أحد القراء الذين قرأوا القرآن شهدنا الحديبية مع رسول الله صلى الله عليه وسلم) * فلما انصرفنا عنها اذا الناس اذا يهزون الاباعر فقال بعض الناس لبعض ما للناس قالوا اوحي الى رسول الله صلى الله عليه وسلم خرجنا مع الناس نوجف فوجدنا النبي صلى الله عليه وسلم) واقفا على راحلته عند كراع الغميم فلما اجتمع عليه الناس قرأ عليهم انا فتحنا لك فتحا مبينا فقال رجل يارسول الله أفتح هو قال نعم والذي نفس محمد بيده انه لفتح فقسمت خيبر على أهل الحديبية فقسمها و رسول الله صلى الله عليه وسلم على ثمانية عشر سهماً وكان الجيش ألفا وخمسمائة فيهم ثلثمائة فارس فأعطى الفارس سهمين وأعطى الرجل سهما قال أبو داود الصحيح رواية مائتي فارس ورواية ثلثمائة وهم (قال) أبو داود الى ابن عباس ان رسول الله صلى الله عليه وسلم)