وفاء الضمانة بأداء الأمانة في فن الحديث - ط. حجرية امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ١٣٢

(126)

قال يوم بدر من قتل قتيلا فله كذا وكذا ومن أسر سيرا فله كذا وكذا وفي رواية قسمها بالسواء وقال الى ابن عباس عن رسول الله صلى الله عليه وسلم من فعل كذا وكذا فله من النفل كذا وكذا فتقدم الفتيان ولزم المشيخة الرايات فلم يبرحوا عنها فلما فتح الله عليهم قال المشيخة كنا رداً لكم لو انهزمتم لفتم الينا فلا تذهبوا بالغنيمة ونبقي فأبى الفتيان وقالوا جعله رسول الله لنا فانزل الله عز وجل يسألونك عن الانفال الانفال الله الى قوله كما أخرجك ربك من بيتك بالحق وان فريقا من المؤمنين لكارهون

قل

يقول فكان ذلك خيرا لهم فكذلك أيضا فأطيعوني فاني أعلم بعاقبة هذا. ماقية هذا منكم ا

قال الى مصعب بن سعد جئت الى النبي صلى الله عليه وسلم يوم بدر بسيف فقلت يا رسول الله ان الله قد شفي صدري اليوم من العدو فهب لي هذا السيف قال هذا السيف ليس لي ولا لك فذهبت وأنا أقول يعطاه اليوم من لم يبل بلاءي فبينما أنا في ذلك اذ جاءني الرسول فقال أجب فظننت انه نزل في شيء بكلامي فجئت فقال لي النبي صلى الله عليه وسلم كم انك سألتني هذا السيف وليس هولي ولا لك وان الله قد جعله لي فهو لك ثم قرأ يسألونك عن الانفال قل الانفال الله والرسول الى آخر الآية و قرأ ابن مسعود يسألونك النفل

قال أبو داود الى ابن عمر بعثنا رسو الله صلى الله عليه وسلم في

جيش قبل نجد وانبعثت سرية من الجيش فكان سعمان الجيش اثني عشر بعيراً اثني. بعيراً ونقل أهل السرية بعيرا فكان سهمانهم ثلاثة عشر ثلاثة عشر وفي رواية له الى ابن عمر بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم سرية الى نجد خرجت معها فاصبنا نعما كثيرة فنفلنا أميرنا بعيرا بعيرا لكل انسان ثم قدمنا على رسول الله صلى الله عليه وسلم فقسم بيننا غنيمتنا فاصاب كل رجل منا اثنا عشر بعيرا بعد الخمس وما حاسبنا رسول الله صلى الله عليه وسلم بالذي أعطانا صاحبنا ولا عاب عليه ماصنع فكان لكل رجل منا ثلاثة عشر

بعيرا بنقله

قال أبو داود الى عبد الله بن عمر ان رسول الله صلى الله عليه وسلم