الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ١٣٤(128)
الاخرم عبد الرحمن وطعنه عبد الرحمن فقتله فتحول عبد الرحمن على فرس الاخرم فلحق أبو قتادة بعبد الرحمن فاختلفا طعنتين فعقر بأبي قتادة وقتله أبو قتادة فتحول أبو قتادة على فرس الاخرم ثم جئت الى رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو على الماء الذي جليتهم عنه ذي قرد فاذا نبي الله صلى الله عليه وسلم في خمسمائة فاعطاني سهم الفارس والراجل قال أبو داود الى أبي الجويرية الجرمي أصبت بارض الروم جرة حمراء فيها دنانير فاتيته بها فقسمها بين المسلمين فاعطاني منها مثل ما أعطى رجلا منهم ثم قال لولا - انى سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول لا نفل الا بعد الخمس لاعطيتك ثم أخذ يعرض علي من نصيبه فأبيت
قال الى أبي رافع بعثني قريش الى رسول الله صلى الله عليه وسلم) فلما رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم) التي في قلبي الاسلام فقلت يا رسول الله والله اني لا أرجع اليهم أبدا فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم اني لا أخيس بالعهد ولا أحبس البرد ولكن أرجع فان كان في نفسك الذي في نفسك الآن فارجع فذهبت ثم أتيت النبي صلى الله عليه وسلم * فاسلمت وكان أبو رافع قبطيا وهذا في ذلك الزمان وأما الآن فلا يصلح أي لا يرد من آمن
قال الى محمد بن اسحاق عن سعد بن طارق الأشجعي عن سلمة بن نعيم بن مسعو الأشجعي عن أبيه نعيم سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول لرسولي مسيلمة ما تقولان أنتما قالا نقول كما قال قال أما والله لولا ان الرسل لا تقتل الضربت
اعناقكما
قال ـ باب في الاقامة بارض الشرك قال الى سمرة بن جندب قال
رسول الله صلى الله عليه وسلم من جامع المشرك وسكن معه فانه مثله) ولا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم لا ملجأ من الله الا اليه)