الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ١٣٣(127)
قد كان ينفل بعض ما يبعث من السرايا لانفسهم خاصة النفل سوى قسم عامة الجيش والخمس
في ذلك واجب كله
قال أبو داود الى عبد الله بن عمر ان رسول الله صلى الله عليه وسلم خرج يوم بدر في ثلثمائة وخمسة عشر فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم اللهم انهم حفاة فاحملهم اللهم انهم عراة فاكسهم اللهم انهم جياع فاشبعهم ففتح الله له يوم بدر فانقلبوا حين انقلبوا وما منهم رجل الا قد رجع بجمل أو جملين وأكلوا وشبعوا
قال الى مكحول قال مكحول كنت عبداً بمصر لامرأة من بني هذيل فأعتقتني فما خرجت من مصر وبها علم الاحويت عليه فيما أرى ثم أتيت الحجاز فما خرجت
يت
منها وبها علم الاحويت عليه فيما أرى ثم أتيت العراق فما خرجت منها وبها علم الاحويد عليه فيما أرى ثم أتيت الشام فغر بلتها كل ذلك اسأل عن النفل فلم أجد أحد الخبر في فيه بشئ حتى أتيت شيخا يقال له زياد بن جارية التميمي فقلت له هل سمعت في النفل شيئاً قال نعم سمعت حبيب بن مسلمة الفهري يقول شهدت النبي صلى الله عليه وسلم) نقل الربع في البدأة والثلث في الرجعة قال م الى اياس بن مسلمة عن أبيه أغار عبد الرحمن بن عينة على ابل رسول الله صلى الله عليه وسلم فقتل راعيها فخرج يطردها هو وأناس معه في خيل وجهي قبل المدينة ثم ناديت ثلاث مرات يا صباحاه ثم اتبعت القوم فجعلت أري وأعقرهم فاذا رجع الي فارس جلت في أصل شجرة حتى ما خلق الله عز وجل شيئا من ظهر النبي صلي الله عليه وسلم الا جملته وراء ظهري وحتى القوا أكثر من ثلاثين رمحا وثلاثين بردة يستخفون منها ثم أتاهم عينة مددا فقال ليقم اليه نفر منكم فقام الي منهم أربعة فصعدوا الجبل فلما سمعتهم قلت أتعرفوني قالوا ومن أنت قلت أنا ابن الأكوع والذي كرم وجه محمد صلى الله عليه وسلم لا يطلبني رجل منكم فيدركني ولا أطلبه فيفوتني فما برحت حتى نظرت الى فوارس رسول الله صلى الله عليه وسلم يتخللون الشجر أولهم الاخرم الاسدي فيلحق بعبد الرحمن بن عيينة ويعطف عليه عبد الرحمن فاختلفا طعنتين فعقر -
فجعلت وجهي
3