وفاء الضمانة بأداء الأمانة في فن الحديث - ط. حجرية امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ١٣٦

(130)

قال الى عبد الله بن جعفر اردفني رسول الله صلى الله عليه وسلم خلفه ذات يوم فأسر الي حديثا لا أحدث به أحدا من الناس وكان أحب ما استتر به رسول الله صلى الله عليه وسلم لحاجته هدفا أو حائش نخل فدخل حائطا لرجل من الانصار فاذا جمل فلما رأى النبي صلى الله عليه وسلم) حن ودرفت عيناه فأتاه النبيء صلى الله عليه وسلم * فسكت فقال من رب هذا الجمل لمن هذا الجمل فجاء فتى من الانصار فقال لي (يارسول الله) * فقال أفلا تتقي الله في هذه البهيمة التي ملكاك الله اياها فانه شكا الي انك تجيمه وتديبه قال - الى أبي بشير الانصاري انه كان مع النبي صلى الله عليه وسلم في بعض أسفاره فأرسل رسول الله صلى الله عليه وسلم) رسولا قال عبد الله بن أبي بكر حسبت انه قال والناس في مبيتهم لا تبقين في رقبة بعير قلادة من وترولا قلادة الاقطعت

قال أرى ذلك من أجل العين أي يجعلون ذلك من العين قات أو للزينة أوغير ذلك قال م الى أبي وهب الجشمي قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ارتبطوا الخيل وامسحوا بنواصيها واعجازها أو قال أكفالها وقلدوها ولا تقلدوها الأوتار قال الى أنس بن مالك كنا اذا نزلنا منزلا لانسبح حتى نحل الرحال قال - الى أم حبيبة قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا تصحب الملائكة رفقة فيها جرس والى أبي هريرة فيها كتاب أو جرس قال إلى أبي هريرة قال رسول الله صلى الله عليه وسلم الجرس

مزمار الشيطان

قال - باب الرجل يسمي دابته قال الى معاذ كنت ردف رسول الله صلى الله

عليه وسلم على حمار يقال له عفير

- قال - الى سمرة بن جندب اما بعد فان النبي صلى الله عليه وسلم سمى خيلنا خيل الله اذا فزعنا وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم كم يأمرنا اذا فزعنا بالجماعة والصبر والسكينة واذا قاتلنا بالتكبير ومن انه يقول ياخيل الله اركبي