الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ١٣٧(131)
قال الى عمران بن حصين ان النبي صلى الله عليه وسلم) كان في سفر لعنة فقال ما هذه قالوا هذه فلانة لعنت راحلتها فقال النبي صلى الله عليه وسلم ضعوا عنها فانها ملعونة فوضعوا عنها قال عمران فكأني أنظر اليها ناقة ورقاء
فسمع
قال الى ابن عباس نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن التحريش
بين البهائم ومر أنه ملعون من فعل ذلك
قال الى أنس بن مالك أتيت هو النبي صلى الله عليه وسلم كمه بأخ لي حين
ولد ليحنكه فاذا هو في مربد يسم غنما قال هشام بن زيد احسبه قال في آذانها قال الى جابر بن عبد الله ان النبي صلى الله عليه وسلم مر عليه بحمار قد وسم في وجهه فقال أما بلغكم اني قد لعنت من وسم البهيمة في وجهها أوضربها في
*
ذلك وجهها فنهى عن قال الى علي بن أبي طالب أهديت لرسول الله صلى الله عليه وسلم بغلة فركبها فقال علي لو حملنا الحمير على الخيل فكانت لنا مثل هذه قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (انما يفعل ذلك الذين لا يعلمون
قال (رسول الله صلى الله عليه وسلم) يا علي اسبغ الوضوء وان شق عليك ولا تأكلوا الصدقة أي معشر آلي ولا تقر الحمر على الخيل ولا تجالس أصحاب النجوم قال - باب في ركوب ثلاثة على دابة
قال الى عبد الله بن جعفر كان النبي صلى الله عليه وسلم اذا قدم من سفر استقبل فأينا استقبل أولا جمله امامه فاستقبلني فجعلني امامه ثم استقبل بحسن أو حسين فجعله خلفة فدخلنا المدينة وانا لكذلك وأفاد الحديث جواز ركوب ثلاثة على الدابة اذا كان طفلان صغيران وكبير وتقدم حديث الوقوف على الدابة وقد رواه أبو داود الى أبي هريرة عنه صلى الله عليه وسلم اياي ان تتخذ ظهور دوابكم منابر فان الله انما سخرها لتبلغوا الى بلد لم تكونوا بالغية الا بشق الانفس وجعل لكم الارض مهادا وغائطا فاقضوا حاجتكم عليه وأفاد انهم كانوا يقضون حاجة الانسان من على الدابة الا ان أبا داود