وفاء الضمانة بأداء الأمانة في فن الحديث - ط. حجرية امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ١٣٩

(133)

(قال) الى محمد بن القاسم انه بعثه يونس بن عبيد الى البراء بن عازب يسأله عن راية (رسول الله صلى الله عليه وسلم) ما كانت فقال كانت سوداء مربعة من نمرة (قال) الى سماك عن رجل من قومه عن آخر منهم رأيت رأية رسول الله صلى الله عليه وسلم) صفراء

(

(قال) الى سمرة بن جندب كان شعار المهاجرين عبد الله وشعار الانصار

عبد الرحمن قال (الى اياس بن سلمة عن أبيه سلمة غزونا مع أبي بكر الصديق رضي الله عنه) زمان (النبي صلى الله عليه وسلم) فكان شعارنا أمت أمت بفتح الهمزة وكسر الميم واسكان التاء أي أقتل أقتل ويجوز شد التاء على معنى اقترب وانتسب وتقدم حديث ان يتم فشعاركم حم لا ينصرون رواه أبو داود الى المهلب بن أبي صفرة عن صحابي (قال) الى جابر بن عتيك ان رسول الله صلى الله عليه وسلم} * كان يقول ان من الغيرة ما يحب الله ومنها ما يبغض الله فأما التي يحب الله فالغيرة في الريبة وأما الغيرة التي يبغضها الله فالغيرة في غير ريبة وان من الخيلاء ما يبغض الله ومنها ما يحب الله فأما الخيلاء التي يحب الله قاختيال الرجل بنفسه عند القتال واختياله عند الصدقة وأما

التي يبغض الله فاختياله في البغي قال موسى بن اسمعيل من رواة الحديث والفخر قال - أبو داود باب في اعطاء البشير يعنى يجوز اعطاءه في المباح والطاعة مطلقا بطيب نفس المعطي واختياره وهكذا ولو بطالب البشير بلا لزوم على المعطي أي وبلا الحاح من البشير قال الى كعب بن مالك كان النبي صلى الله عليه وسلم اذا قدم من سفر بدأ بالمسجد فركم فيه ركعتين ثم جلس للناس ونهى رسول الله صلى الله عليه وسلم) المسلمين عن كلامنا أيها الثلاثة حتى اذا طال علي تسورت

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم فتح مكة اني قد جعلت

للفرس سهمين وللراجل سهما فمن نقصهما نقصه الله

قال الزبير أعطاني رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم خيبر