وفاء الضمانة بأداء الأمانة في فن الحديث - ط. حجرية امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ١٤١

(135)

مرة بناس من اليهود فى حربه فأسهم لهم

قالت عائشة (رضي الله عنها) سابقني رسول الله صلى الله عليه وسلم فسبقته فلبها حتى اذا أخذني اللحم سابقته فسبقني فقال هذه بتلك وذلك تسابق بالاقدام وكذلك تسابق سلمة الاكوع ورجل من الانصار الى المدينة

روي انه تصارع النبي صلى الله عليه وسلم وركانة فصرعه النبي صلى

الله عليه وسلم وبسطت قصته في شرح نونية المديح

قال أبو سلمة بن الأكوع بينما الحبشة يلعبون في. مسجد النبي صلى الله عليه وسلم) محرابهم فدخل عمر رضي الله عنه فأهوى الى الحصباء فحصبهم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم) دعهم يا عمر

و لما قدم (النبي صلى الله عليه وسلم) لعب الحبش لقدومهم بحرابهم فرحاً

بذلك وسروراً

كان عمر رضي الله عنه اذا بعث جيشا وابطئوا في فتح البلد يقول لولم يغيروا ولم يبدلوا لفتح لهم سريعا وتقدم حديث ما من غازية تغزو في سبيل الله فيصيبون غنيمة ألا تعجلوا ثلثي أجرهم من الآخرة ويبقى لهم الثلث وان لم يصيبوا غنيمة تم لهم أجرهم و تقدم حديث أبي أمامة انه جاء رجل الى رسول الله صلي الله عليه وسلم) فقال (? يا رسول الله أرأيت رجلا غزا يلتمس الاجر والذكر ماله فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا شيء له فاعادها ثلاث مرات ورسول الله صلى الله عليه وسلم يقول لا شيء له ان الله لا يقبل من العمل الا ما كان له خالصا وابتغي به وجهه وحديث للغازي أجره وأجر الغازي وما جاء في الاذن من ترك الجهاد لاجل الابوين محله ما اذا لم يتعين على العبد الجهاد فان تعين لزم الجهاد ومخالفتها لانه لا طاعة لمخلوق في معصية الله عزوجل قال نافع انما كان الدعاء الى الاسلام قبل القتال في أول الاسلام فقد أغار رسول الله صلى الله عليه وسلم على بني المصطلق وهم غارون وانعا مهم تسقى على الماء فقاتل مقاتلتهم وسبي ذراريهم وأصاب يومئذ جويرة بنت الحارث وفي ذلك دليل لمن قال