وفاء الضمانة بأداء الأمانة في فن الحديث - ط. حجرية امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ١٤٢

(136)

بجواز استرقاق العرب وكذا قصة هوازن لانه استرقهم وكذا طلبه العباس أن يفدي نفسه وعقيل ابن أخيه والمذهب انه لا قتال الا بعد انذار قال صلى الله عليه وسلم دعوتي قائمة الى

يوم الق القيامة فقلنا ذلك تجديدها وقال بعض قومنا معنى قيامها ان دعاءه صلى الله عليه وسلم كاف الى يوم القيامة وليس كذلك وانما تقوم الحجة على كل قوم بالانذار والدعاء وذلك

كما قال الربيع حدثني أبو عبيدة عن جابر بن زيد بلغي أن رسول الله صلى الله عليه وسلم بعث عليا في سرية فقال ياعلي لا تقاتل القوم حتى تدعوهم وتنذرهم وبذلك أمرت ومثل هذا كثير وقد مر بعضه قال وجيء بأسارى من حي من أحياء العرب فقالوا يارسول الله * ما دعانا أحد ولا بلغنا فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم الله قالوا الله فقال خلوا سبيلهم ثم قال حتى تصل اليهم دعوتي فان دعوتي تامة لا تنقطع الى يوم القيامة ثم تلا (رسول الله صلى الله عليه وسلم * هذه الآية وأوحي الي هذا القرآن لأنذركم به ومن بلغ أثنكم لتشهدون الآية وزعموا ان تضمينه المقاتل لهم بلا دعاء منسوخ

كان و رسول الله صلى الله عليه وسلم يمشي مع الغزاة الى بقيع

الغرقد تم يوجههم ثم يقول انطلقوا على اسم الله اللهم اعنهم كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول لامير الجيش لا تقتل

صبيا الا أن تعلم منه ماعلمه الخضر من الصبي الذي قتله قال ابن عمر وجدت امرأة مقتولة في بعض مغازي النبي صلى الله عليه وسلم فوقف الناس ينظرون ويتعجبون من حسن خلقتها فلما رأوا النبي، صلى الله عليه وسلم على راحلته انفرجوا عنها وقال ما كانت هذه التقاتل فنهى عند ذلك صلى الله عليه وسلم عن قتل النساء والصبيان والأجراء رواه ابن عمر

الصوامع

قال م وصلى الله عليه وسلم) لا تقدروا ولا تمتثلوا ولا تقتلوا أصحاب

كان أبو بكر ورضي الله عنه) يقول للامير اذا بعثه في سرية ستجدون أقواما حبسوا أنفسهم في الصوامع فدعوهم وما حبسوا أنفسهم له