وفاء الضمانة بأداء الأمانة في فن الحديث - ط. حجرية امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ١٣٧

1 cv

ومن دخل الغير ذلك فهو كالذي ينظر إلى متاع غيره قال ابو هريرة بعث النبي صلى الله عليه وسلم خيلا فجاءت برجل فربطوه بسارية من سوارى المسجد يعنى ابا ثمامة قبل أن يسلم كان عمر رضى الله عند

اذا دخل المسجد الحرام اوبيت المقدس يقول لبيك اللهم لبيك قالت ميمونة مولاة النبي صلى الله عليه وسلم افتنا يا رسول الله في بيت المقدس فقال ائتوه فصلوا فيه وكانت البلاد اذ ذاك حربا فان لم تاتوه وتصلوا فيه فابعثوا بزيت يسرج فى قناديله قال عبادة بن الصامت اتينا جابرا يعنى ابن عبد الله وهو فى. مسجده فقال انا نا رسول الله صلى الله عليه وسلم في مسجدنا هذا و في يده عرجون ابن طاب فنظر فراى فى قبلة المسجد نخامة فاقبل عليها فتحتها بالعرجون ثم قال ايكم يجب ان يعرض الله عنه ثم قال ان احدكم اذا قام يصلى فان الله قبل وجهه فلا يبصقن قبل وجهه ولا عن يمينه وليبزق عن يساره تحت رجله اليسرى فان عجلت به بادرة فليقل بثوبه هكذا ووضعه على فيه ثمر د لكن ثم قال ارونى عبير ا فقام فتى من الحى يشتد الى اهله فجاء بخلوق فى راحته فاخذه رسول الله صلى الله عليه وسلم فجعله على راس العرجون ثمر لطخ به على اثر النخامة قال جابر فمن هناك جعلتم الخلوق في مساجدكم قال ابوسعيد الخدرى ان النبي صلى الله عليه وسلم كان يجب العراجين ولا يزال منها فى يده فدخل المسجد فراى نخامة في قبلة المسجد فكها ثم اقبل على الناس مغضبا فقال ايستر احدكم ان يبصق في وجهد ان احدكم اذا استقبل القبلة فانما يستقبل ربه جل وعن والملك عن يمينه فلا يتغل عن يمينه ولا في قبلته وليبصق عن يساره او تحت قدمه فان عجل به امر فليقل هكذا و وصف ابن عجلان را وى الحديث عن عياض