وفاء الضمانة بأداء الأمانة في فن الحديث - ط. حجرية امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ١٤٩

(143)

اربعون حديثا -

في القضاء بين الناس م

قال أبو داود والترمذي والنساءي وابن ماجة الى بريدة قال رسول الله صلى الله عليه وسلم القضاة ثلاثة اثنان في النار وواحد في الجنة رجل عرف الحق فقضى به فهو في الجنة ورجل عرف الحق فلم يقض به وجار في الحكم فهو في النار ورجل لم يعرف الحق فقضى للناس على جهل فهو في النار وصححه الحاكم

قال أحمد وأبو داود والترمذي والنساءي وابن ماجة وصححه ابن خزيمة وابن حبان الى أبي هريرة قال رسول الله صلى الله عليه وسلم) من ولي القضاء فقد ذبح بغير سكين قال الشعراني قال العلماء لانه لا بد أن يصير حركته وسكونه تبعا للشريعة ليس فيها هوى نفس وهذا ميزانه دقيق الا على الذين هدى الله ويروى من حكم بين اثنين فكأنما ذبح نفسه بغير سكين أو فقد ذبح نفسه بغير مسكين والمعنى كالحديث السابق ويحتمل انه حكم بينهما بحق مخلصاً لله فصار معذبا لنفسه في الله فله ثواب الشهيد قال البخاري الى أبي هريرة قال (رسول الله صلى الله عليه وسلم) * انكم ستحرصون على الامارة وستكون ندامة يوم القيامة فنعمت المرضعة وبئست الفاطمة والمرضعة الدنيا أو الامارة والفاطمة الموت أو الآخرة

م قال البخاري ومسلم وابن ماجة الى عمرو بن العاصي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم) اذا حكم الحاكم فاجتهد ثم أصاب فله أجران واذا حكم فاجتهد تم أخطأ فله أجر ورواه ابن ماجة أيضاً الى أبي هريرة وقال عن أبي هاشم لولا هذا الحديث لقلنا اذا اجتهد القاضي فهو في الجنة لان المجتهد معذور ولا منافاة فان المجتهد مصيب ولو

-