وفاء الضمانة بأداء الأمانة في فن الحديث - ط. حجرية امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ١٥١

(180)

قال أبو داود والترمذي الى أبي مريم الازدي عن النبي صلى الله عليه وسلم من ولاه الله شيئا من أمر المسلمين فاحتجب عن حاجتهم وفقرهم احتجب الله دون حاجته وفي رواية ما من امام وال يغلق بابه دون ذوي الحاجة والخلة والمسكنة الا أغلق الله أبواب السماء دون خلته وحاجته ومسكنته

قال أبو هريرة لعن رسول الله صلى الله عليه وسلم) الراشي والمرتشي في الحكم رواه أحمد وأبو داود والترمذي والنساءي وابن ماجة وحسنه الترمذي وصححه ابن حبان وله شاهد من حديث عبد الله بن عمرو عند أبي داود وابن ماجة والترمذي وفي رواية لعنة الله على الراشي والمرتشي في الحكم والرائش يعني الذي يمشي بينهما قال - عبد الله بن الزبير قضى رسول الله صلى الله عليه وسلم له ان

الخصمين يقعدان بين يدي الحاكم رواه أبو داود وصححه الحاكم قال الربيع حدثني أبو عبيدة عن جابر بن زيد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم) يأتي القاضي يوم القيامة مغلول اليدين اما أن يفكه عدله أو يهوي به جوره الى النار وفي لفظ ان يفك عنه عدله أى يفك عدله عنه الغل وقد ذكر عن عمر لما حضرته الوفاة قالوا له استخلف ولدك عبد الله فقال رضي الله عنه يكفي واحدا من آل الخطاب ان يأتي يوم القيامة ويداه مغلولتان الى عنقه

وكان صلى الله عليه وسلم) يقول ما من رجل يلي أمر عشرة فما فوق ذلك الا أتى الله عز وجل يوم القيامة ويده الى عنقه فكه بره أو أو بقه انه أولها ملامة وأوسطها ندامة وآخرها خزي يوم القيامة وفي رواية ما من أمير عشرة الاجي به يوم القيامة مغلولة يده الى عنقه حتى يطلقه الحق أو يو بقه ومن تعلم القرآن ثم نسيه لقي الله تعالى وهو أجذم

قال صلى الله عليه وسلم ويل للامراء ويل للعرفاء ويل للأمناء ليتمنين أقوام يوم القيامة ان ذوائبهم كانت معلقة بالثريا يتذبذبون بين السماء والارض ولم

يكونوا عملوا شيئا

ثالث - 19 - حديث)