الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ١٥٢(187)
قال صلى الله عليه وسلم ما ولي أحد ولاية الابسطت له العافية فان
قبلها تمت له وان خفر عنها فتح له مالا طاقة له به و قال ابن ماجة الى ابن مسعود قال صلى الله عليه وسلم مامن حكم يحكم بين الناس الاحبس يوم! القيامة وملك أخذ بقفاه حتى يقفه على جهنم ثم يرفع رأسه الي الله عز وجل فان قال القه القاه في مهوى يهوى به أربعين خريفا كان (صلى الله عليه وسلم (* يقول ان الله مع القاضي مالم يجر فاذا جار تخلى
عنه ولزمه الشيطان
قاضيا
قال النخي أول من تولى القضاء على بن أبي طالب ولاه رسول الله صلى الله عليه وسلم) القضاء ببلاد اليمن ثم تولى القضاء عمر بن الخطاب ولاه أبو بكر رضي الله عنهما) * وقال سعيد بن المسيب لم يتخذ» (رسول الله صلى الله عليه وسلم قام ولا أبو بكر ولا عمر حتى كان وسط من خلافة عمر فقال ليزيد بن أخت النمر اكفني بعض الامور يعني صغارها فكان أول قاض ولي من الناس ثم استعمل بعده زيد بن ثابت على القضاء وفرض له رزقا قال عبد الله بن عمر كان (رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول لا يحل لثلاثة يكونون بفلاة من الارض الا أمروا عليهم أحدهم وفي لفظ اذا خرج ثلاثة في سفر
*
فليؤمروا أحدهم م قال ـ أبو موسى الاشعري يارسول الله أمرنا على بعض ما ولاك
الله عز وجل وقال الآخر مثل ذلك فقال صلى الله عليه وسلم انا والله لانولي هذا العمل أحدا سأله أو أحدا حرص عليه
*
قال - عبد الرحمن بن سمرة قال لي * (رسول الله صلى الله عليه وسلم) يا عبد الرحمن لا تسأل الامارة فانك ان أعطيتها من غير مسئلة أعنت عليها وان أعطيتها عن مسئلة وكات اليها وذكر أبو داود الى علي بعثني رسول الله صلى الله عليه وسلم) * إلى المين فقلت طو يارسول الله كم تبعتني وأنا شاب أقضي بينهم ولا أدري ما القضاء فضرب