وفاء الضمانة بأداء الأمانة في فن الحديث - ط. حجرية امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ١٦٧

(171)

عبد استرعاه الله رعية فلم يحطها بنصيحة الالم يجد رائجة الجنة

قال الطبراني الى الحسن قدم علينا عبيد الله بن زياد أميراً أمره علينا معاوية غلاما سفيها يسفك الدماء سفكا شديداً وفينا عبد الله بن معقل المزني فدخل عليه ذات يوم فقال له انته عما أراك تصنع فقال له وما أنت وذاك ثم خرج الى المسجد فقلنا له ما كنت تصنع بكلام هذا السفيه على رؤس الناس فقال انه كان لي علم فأحببت أن لا أموت حتى أقول به على رؤس الناس ثم قام فما لبث أن مرض مرض موته فأتاه عبيد الله بن زياد يعوده فذكر نحو ما ذكرت عن البخاري ومسلم ولعل القصة وقعت للصحابيين

معقل ومغفل

قال البخاري الى الحسن أتينا معقل بن يسار نموده فدخل علينا عبد الله يعني ابن زياد فقال له معقل أحدثك حديثا سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم له ما من وال يلي رعية من المسلمين فيموت وهو غاش لهم الاحرم الله عليه الجنة وروى مسلم الحديث الي أبي المليح وفيه أمير مكان وال

الله

قال ـ البخاري الى طريف أبي تميمة بن مجالد الجهني في الاصل شهدنا صفوان بن محرز وجندبا وأصحاب صفوان وصفوان يوصيهم فقالوا هل سمعت من رسول صلى الله عليه وسلم شيئا قال نعم سمعته يقول من سمع سمع سمعته يقول من سمع سمع الله به يوم القيامة قال من يشاقق يشاقق الله عليه يوم القيامة فقالوا أوصنا فقال ان أول ماينتن من الانسان أي بعد موته بطنه فمن استطاع أن لا يأكل الا طيبا أي حلالا فليفعل ومن استطاع أن لا يحول بينه وبين الجنة ملئ كفه من دم أهراقه فليفعل ومثله للطبراني من طريق الاعمش عن أبي تميمة والتسميع الرثاء وتسميع الله به اظهاره ما انطوى عليه وقيل يفضحه وقيل التسميع اظهار عيوب الناس فيسمع الله به يظهر عيوبه وقيل يسمعه المكروه وقيل يجعل ذلك ثوابه قال البخاري الى أنس بن مالك قال لامرأة من أهله هل تعرفين فلانة قالت نعم قال فان النبي صلى الله عليه وسلم مر بها وهي تبكي عند قبر فقال اتقى الله واصبري فقالت اليك عني فانك خلو من مصيبتي فجاوزها ومضى فمر بها رجل

ثالث - 21 - حديث)