الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ١٦٨(162)
يعني
الفضل بن عباس فقال ماقال لك رسول الله صلى الله عليه وسلم) قالت ما عرفته قال انه الرسول الله صلى الله عليه وسلم فجاءت الى بابه فلم يجد عليه بوابا فقالت يارسول الله م ما عرفتك فقال صلى الله عليه وسلم ان الصبر عند أول الصدمة
روي ـ أبو يعلى الحديث عن أبي هريرة وفيه انه قالت له عند قوله اصبري يا عبد الله أنا الحراء الشكلاء ولو كنت مصابا عذرتني والمراد انه لا يتخذ بوابا لازما راتبا فلا يعارصه ماروي ان أبا موسى كان بوابا له صلي الله عليه وسلم لما جلس على القف وحديث عمر لما استأذن له الاسود في قصة حلفه ان لا يدخل على نسائه شهرا ونحو اتخاذ البواب لترتيب الخصوم ومنع المستطيل ودفع الشرير لاترفعا ولا مداومة وقال الشافعي لا يجوز اتخاذه وقيل بالجواز ولو مداومة وتقدم عن أنس كما في البخاري ان قيس بن سعد يكون بين يدي (النبي صلى الله عليه وسلم) بمنزلة صاحب الشرطة من الامير وعن أنس لما قدم النبي صلى الله عليه وسلم كان قيس بن سعد في مقدمته بمنزلة صاحب الشرطة من الامير فكلم سعد النبي صلى الله عليه وسلم في قيس أي
ذلك ويستحب
ابنه ان يصرفه من الموضع الذي وضعه فيه مخافة ان يقدم على شيء فصرفه فصرفه عن ذلك قال البخاري باب من رأى للقاضي أن يحكم بعلمه في أمر الناس اذالم يخف الظنون والتهمة أي لا في حقوق الله كالحدود وساق حديث هند بنت عتبة بن ربيعة اذ اشتكت من زوجها أبي سفيان الشح فأمرها ان تأخذ بالمعروف كما في رواية من ماله
ما يكفيها وولدها
عن عمر لو وجدت أحدا على حد من حدود الله لم أقم عليه الحد حتى يكون معي غيري وقلت لعله يشهد هو ومن يكون معه عند غيره كعلي فيقيم غيره لاهو
اذلو
لما. أقام هو لكان حاكما بنفسه مع غيره فذلك حكم بنفسه اذ لم تم البينة الا به وحديث
الباب قضاء لا افتاء لانه قال خذي ولم يقل ان كان كما تقولين جاز لك الأخذ
قال ما البخاري الى أنس لما أراد النبيء صلى الله عليه وسلم ان يكتب الى الروم أي في سنة ست قالوا أي الصحابة أنهم أى الروم لا يقرءون كتابا الا مختوما