وفاء الضمانة بأداء الأمانة في فن الحديث - ط. حجرية امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ١٨٧

(1 A))

يومه أوغده

الذي لا اله الا

قال أبو داود الى وابصة عن ابن مسعود سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم) يقول فذكر بعض حديث أبي بكرة قال قتلاها كلهم في النار قال فيه قلت متى ذلك يابن مسعود قال تلك أيام الهرج حيث لا يأمن الرجل جليسه قلت فما تأمرني ان أدركني ذلك الزمان قال تكف لسانك ويدك وتكون حلسا من أحلاس بيتك فلما قتل عثمان طار قلبي مطاره فركبت حتى أتيت دمشق فلقيت خريم بن فاتك فحدثته فخلف بالله هو لسمعه من رسول الله صلى الله عليه وسلم كما حدثنيه ابن مسعود قال أبو داود الى سبيع بن خالد أتيت الكوفة في زمان فتحت تستر أجلب منها بغالا فدخلت المسجد فاذا صدع من الرجال واذا رجل جالس تعرف اذا رأيته انه من رجال أهل الحجاز فقات من هذا فتهجمني القوم فقالوا أما تعرف هذا هذا حذيفة صاحب الله وسول الله صلى الله عليه وسلم فقال حذيفة ان الناس كانوا يسئلون رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الخير وكنت أسأله عن الشر فأحدقه القديم بابصارهم فقال اني قد أرى الذي تنكرون اتى قلت يارسول الله أرأيت هذا الخير الذي اعطانا الله أيكون بعده شر كما كان قبله قال نعم قال قلت فما العصمة من ذلك قال السيف قلت يارسول اللهم ثم ماذا قال ان كان الله خليفة في الارض فضرب ظهرك وأخذ مالك فأطمه أي الا في المعصية والا فمت وأنت عاض بجدل شجرة قلت ثم ماذا قال ثم يخرج الدجال معه نهر ونارفمن وقع في ناره وجب أجره وحط وزره ومن وقع في نهره وجب وزره وحط أجره قلت ثم ماذا قال ثم هي قيام الساعة) ولا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم لا ملجأ من الله الا اليه)