وفاء الضمانة بأداء الأمانة في فن الحديث - ط. حجرية امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ١٨٦

(14:)

قال الى أبي مالك الاشعري قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ان الله أجاركم من ثلاث خلال أن لا يدعو عليكم نيشكم فهلكوا جميعا وأن لا يظهر أهل الباطل على أهل الحق وأن لا تجتمعوا على ضلالة يعني انه يمتاز الحق لا يظهر عليه الباطل حتى لا يمتاز قال الى عبد الله بن مسعود عن النبي صلى الله عليه وسلم) تدور رحا الاسلام لخمس وثلاثين أوست وثلاثين أوسبع وثلاثين فان يهلكوا فسبيل من هلك وان يقم لهم دينهم يقم لهم سبعين عاما (قال) الى أبي بكرة قال رسول الله صلى الله عليه وسلم انها ستكون (فتنة يكون المضطجع فيها خيرا من المجالس والجالس خيرا من القائم والقائم خيرا من الماشي والماشي خيرا من الساعي قال يا رسول الله ما تأمرني قال من كانت له ابل فليلحق بابله ومن كانت له غنم فليلحق بغنمه ومن كانت له أرض فليلحق بأرضه فمن لم يكن له شيء ذلك فليعمد الى سيفه فليضرب بجده على حرة ثم لينج ما استطاع النجاء وفي الحديث جواز أن يقال في فاسق انه خير من فاسق بمعنى أنهما لا يخلوان من خير وان من ترك شرا فوق شر زاد خيرا بتركه على فاعله ومنع بعض العلماء ذلك

من

سمي:

قال أبو داود الى المقداد بن الاسود وقلت هو المقداد بن عمرو بنفسه

باللفظين لمن جنب الفتن ان السعيد لمن جنب الفتن ان السعيد لمن جنب الفتن ولمن ابتلي فصبر قال الى عبد الله بن عمر كنا قعودا عند الله رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكر الفتن فأكثر في ذكرها حتى ذكر فتنة الاحلاس قال قائل وما فتنة

الله لقد سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ان السعيد

الاحلاس يارسول الله قال هرب وحرب ثم فتنة السراء دخنها من تحت قدمي رجل من أهل بيتي يزعم انه مني وليس منى وانما أولياءي المتقون ثم يصطلح الناس على رجل كورك على ضلع ثم فتنة الدهيماء لا تدع أحدا من هذه الامة الا لطمته لطمة فاذا قيل انقضت تعادت الرجل فيها مؤمنا ويمسي كافرا حتى يصير الناس الى فسطاطين يصبح فسطاط ايمان لانفاق فيه وفسطاط نفاق لا ايمان فيه فاذا كان ذاكم فانتظروا الدجال من