الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ١٩٣(VAV)
(قال) الى أبي بحرية صاحب معاذ بن جبل عن النبي صلى الله عليه وسلم * الملحمة العظمى وفتح القسطنطينية وخروج الدجال في سبعة أشهر حديث حسن وفي الباب عن الصعب بن جثامة وعبد الله بن بشر وعبد الله بن مسعود وأبي سعيد الخدري وقال الى أنس فتح القسطنطينية مع قيام الساعة وقلت به فتحت في زمان بعد الصحابة ولعلها ترتد ثم تفتح أو المراد مدينة أخرى للروم تسمي أيضاً بذلك جعلوها مدينتهم قال هو وابن ماجة الى النواس بن سمعان الكلابي ذكر رسول الله صلى الله عليه وسلم الدجال ذات غداة تخفض فيه ورفعه حتى ظننا في طائفة النخل فانصرفنا من عند رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم رجعنا اليه فعرف ذلك فينا فقال ما شأنكم قال قلنا يا رسول الله ذكرت الدجال الغداة فخفضت ورفعت حتى ظنناه في طائفة النخل قال غير الدجال أخوف لي عليكم ان يخرج وأنا فيكم فأنا. حححه دونكم وان يخرج ولست فيكم فامرؤ حجيج نفسه والله خليفتى على كل مسلم انه شاب قطط عينه قائمة شبيه بعبد العزى بن قطط فمن رآه منكم فليقرأ فواتح سورة أصحاب الكهف قال يخرج ما بين الشام والعراق فعاث يمينا وشمالا ياعباد الله البثوا أي اثبتوا قلنا يارسول الله وما لبثه في الأرض قال أربعين يوما يوم كسنة ويوم كشهر ويوم كجمعة وسائر أيامه كأيامكم ثم قلنا يارسول الله أرأيت اليوم الذي كالسنة أتكفينا فيه صلاة يوم قال لا ولكن اقدروا له قلنا يا رسول الله فما سرعته في الارض قال كالغيث استذرته الريح فيأتي القوم فيدعوهم فيكذبونه ويردون عليه قوله فينصرف عنهم فتتبعه أموالهم فيصبحون ليس بأيديهم شيء ثم يأتي القوم فيدعوهم فيستجيبون له ويصدقونه فيأمر السماء ان تمطر فتمطر ويأمر الارض ان تنبت فتنبت فتروح عليهم سارحتهم كأطول ما كان ذرا وأمده خواصر وأدره ضروعا و الذرأ جمع ذروة ثم يأتي الخربة فيقول لها اخرجي كنوزك فينصرف منها فتتبعه كيعاسيب النحل ثم يدعو رجلا شابا ممتلئا شبابا فيضربه بالسيف فيقطعه جزلتين ثم يدعوه فيقبل يتهلل وجهه يضحك فبينما هو كذلك اذ هبط عيسى بن مريم بشرقي دمشق عند المنارة البيضاء بين مهرودتين واضعا يده على أجنحة ملكين اذا طأطأ رأسه قطر واذا