الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ١٩٤(188)
الله
رفعه تحدر منه جمان كاللؤلؤ ولا يجد ريح نفسه أحد يعني من الكفار الامات وريح نفسه منتهى بصره قال فيطلبه حتى يدركه بباب لد فيقتله قال فيلبث كذلك ماشاء الله ثم يوحي اليه أن حوز عبادي الى الطور فاتي قد أنزلت عبادا لي لا يدان لأحد بقتالهم قال ويبعث الله يأجوج ومأجوج وهم كما قال الله عز وجل وهم من كل حدب ينسلون قال ويمر أولهم بحيرة طبرية فيشرب ما فيها ثم يمر بها آخرهم فيقولون لقد كان بهذه مرة ماء ثم يسيرون حتي ينهوا الى جبل بيت المقدس فيقولون لقد قتلنا أهل الارض فهلموا فلنقتل من في السماء فيرمون بنشابهم الى السماء فيرد الله عليهم نشابهم محمرة دما ويحاصر عيسى بن مريم وأصحابه حتى يكون رأس الثور يومئذ خيرا لهم من مائة دينار لأحدكم اليوم قال فيرغب عيسى بن مريم وأ وأصحابه الى الله فيرسل الله عليهم النعف في رقابهم فيصبحون فرسى أي قتلى قال موتى كموت نفس واحدة ويهبط عيسى وأصحابه فلا يجد موضع شبر الا وقد ملاته زهمتهم و نتنهم ودماؤهم فيرغب عيسى وأصحابه الى الله فيرسل عليهم طيرا كا عناق البخت فتحملهم فطرحهم في المهبل ويستوقد المسلمون من قسيهم ونشابهم وجعابهم سبع سنين ويرسل الله عليهم مطرا لا يكن منه بيت وبر ولا مدر فيغسل الارض فيتركها كالزلفة ثم يقال للارض اخرجي ثمرتك وردي بركتك فيومئذ تأكل العصابة الرمانة ويستظلون بقصفها ويبارك في الرسل أي اللبن حتى ان الفئام من الناس ليكتفون باللقحة من الابل وان القبيلة ليتكفون باللقحة من البقر وان الفخذ ليكتفون باللقحة من الغنم فبينما هم كذلك اذ بعث الله ريحا فقبضت روح كل مؤمن ويبقى سائر الناس يتهارجون كما يتهارج الحمر فعليهم تقوم الساعة حديث غريب حسن صحيح الدجال الكذاب والمسرع في المشي وهو يمسح الأرض كلها الامكة والمدينة قال الى نافع عن ابن عمر سئل النبي صلى الله عليه وسلم
الدجال فقال الا ان ربكم ليس بأعور الا وانه أعور عينه اليمني كانها عنبة طافية وفي الباب عن سعد وحذيفة وأبي هريرة وأسماء وجابر بن عبد الله وأبي بكرة وعائشة وأنس وابن عباس والفلتان بن عاصم حسن صحيح غريب قال م الى أنس قال رسول الله صلى الله عليه وسلم) يأتي الدجال